أصدر المكتب الشَّرعيّ في مؤسَّسة العلَّامة المرجع السيّد محمَّد حسين فضل الله (رض) بيانًا في تحديد بداية شهر ربيع الثاني لعام 1448هـ. وهذا نصّه:
"يولد هلال شهر ربيع الثَّاني لعام 1448هـ (الاقتران المركزي) يوم الجمعة في الحادي عشر من شهر أيلول سنة 2026، السَّاعة 03:27 ليلًا بحسب التَّوقيت العالمي، أي في الساعة 06:27 صباحًا بحسب التَّوقيت الصَّيفي لمدينة بيروت.
وكما يلاحظ في الصّورة المرفقة، فإنَّ الرؤية مساء الجمعة (ليلة السَّبت) في الحادي عشر من شهر أيلول 2026 ممكنة بالعين المجرَّدة بشرط صفاء الجوّ وخبرة الرَّاصد، كما في القسم الجنوبي من أميركا الجنوبيَّة، وبالعين المسلَّحة كما في القسم الشمال الشرقي من أميركا الجنوبيَّة، وبعض مناطق من أميركا الشماليَّة وبعض القسم الجنوبي من أفريقيا، فيكون يوم السبت 12/9/2026 هو الأوّل من شهر ربيع الثاني 1448 هـ، وذلك طبقًا للمبنى الفقهي لسماحة العلَّامة المرجع السيّد محمَّد حسين فضل الله (رض)، والَّذي يرى أنَّ الشَّهر يبدأ إذا أمكن رؤية الهلال في أيّ منطقة من العالم، شرط أن نشترك معها بجزء من اللَّيل، ولا فرق في ذلك بين الرؤية بالعين المجرَّدة أو المسلَّحة.
نسأل الله تعالى اللّطف والفرج القريب، والحفظ والنصر والعزَّة للإسلام والمسلمين".
أصدر المكتب الشَّرعيّ في مؤسَّسة العلَّامة المرجع السيّد محمَّد حسين فضل الله (رض) بيانًا في تحديد بداية شهر ربيع الثاني لعام 1448هـ. وهذا نصّه:
"يولد هلال شهر ربيع الثَّاني لعام 1448هـ (الاقتران المركزي) يوم الجمعة في الحادي عشر من شهر أيلول سنة 2026، السَّاعة 03:27 ليلًا بحسب التَّوقيت العالمي، أي في الساعة 06:27 صباحًا بحسب التَّوقيت الصَّيفي لمدينة بيروت.

وكما يلاحظ في الصّورة المرفقة، فإنَّ الرؤية مساء الجمعة (ليلة السَّبت) في الحادي عشر من شهر أيلول 2026 ممكنة بالعين المجرَّدة بشرط صفاء الجوّ وخبرة الرَّاصد، كما في القسم الجنوبي من أميركا الجنوبيَّة، وبالعين المسلَّحة كما في القسم الشمال الشرقي من أميركا الجنوبيَّة، وبعض مناطق من أميركا الشماليَّة وبعض القسم الجنوبي من أفريقيا، فيكون يوم السبت 12/9/2026 هو الأوّل من شهر ربيع الثاني 1448 هـ، وذلك طبقًا للمبنى الفقهي لسماحة العلَّامة المرجع السيّد محمَّد حسين فضل الله (رض)، والَّذي يرى أنَّ الشَّهر يبدأ إذا أمكن رؤية الهلال في أيّ منطقة من العالم، شرط أن نشترك معها بجزء من اللَّيل، ولا فرق في ذلك بين الرؤية بالعين المجرَّدة أو المسلَّحة.
نسأل الله تعالى اللّطف والفرج القريب، والحفظ والنصر والعزَّة للإسلام والمسلمين".