في الرابع من تموز من كلّ عام، نستعيد ذكرى رحيل المرجع والفقيه المجدّد آية الله العظمى السيّد محمَّد حسين فضل الله (قده).
واليوم، في ظلّ المعركة الكبرى الَّتي نخوضها في لبنان وفلسطين والمنطقة كلّها في مواجهة المشروع الإسرائيلي الأميركي للهيمنة على المنطقة والعالم، نستعيد هذا الحضور القويَّ لدوره وموقعه في أصعب الظّروف، وهو من وجَّه في حرب تموز عام 2006 نداءه الشَّهير للمقاومين تحت عنوان: "أيُّها البدريّون"، وهو من وقف الى جانب شعب فلسطين ومقاومته منذ بداية تصدّيه للشّأن العام، وهو من حمل مشروع الوحدة، ودعا لقيام دولة الإنسان، ومن دافع عن الجمهوريَّة الإسلاميَّة الإيرانيَّة في مواجهة كلّ المؤامرات، ومن وقف في وجه المشروع الأميركي وتعرَّض لمحاولة الاغتيال في آذار من العام 1985.
المرجع السيّد محمَّد حسين فضل الله لا يزال حاضرًا اليوم من خلال المؤسَّسات الَّتي أقامها ويشرف عليها نجله العلَّامة السيد علي فضل الله مع رفاق دربه، ولا يزال حاضرًا عبر مشروعه الفكريّ والفقهيّ التنويريّ والتَّجديديّ، ولا يزال حاضرًا بتجربته الحركيَّة المميَّزة، ومن خلال كتبه وأفكاره.
المرجع السيّد محمَّد حسين فضل الله لا يزال حاضرًا من خلال الشّهداء وعوائل الشّهداء الَّذين رعاهم واهتمَّ بهم، وقد التحق بهم شقيقه الدكتور محمَّد رضا فضل الله وزوجته وإحدى حفيدات شقيقه الدكتور محمَّد باقر فضل الله، مع آلاف الشهداء من المجاهدين وأبناء الجنوب والضَّاحية الجنوبية والبقاع، ومنهم من كان مرافقًا له طيلة سنوات طويلة.
رحم الله المرجع السيّد محمَّد حسين فضل الله، ووفَّقنا لمتابعة مسيرته الفكريَّة والسياسيَّة والوطنيَّة والإنسانيَّة والاجتماعيَّة والثَّقافيَّة.
* 2 تمّوز - يوليو 2026 م في الذكرى السادسة عشرة لرحيله
في الرابع من تموز من كلّ عام، نستعيد ذكرى رحيل المرجع والفقيه المجدّد آية الله العظمى السيّد محمَّد حسين فضل الله (قده).
واليوم، في ظلّ المعركة الكبرى الَّتي نخوضها في لبنان وفلسطين والمنطقة كلّها في مواجهة المشروع الإسرائيلي الأميركي للهيمنة على المنطقة والعالم، نستعيد هذا الحضور القويَّ لدوره وموقعه في أصعب الظّروف، وهو من وجَّه في حرب تموز عام 2006 نداءه الشَّهير للمقاومين تحت عنوان: "أيُّها البدريّون"، وهو من وقف الى جانب شعب فلسطين ومقاومته منذ بداية تصدّيه للشّأن العام، وهو من حمل مشروع الوحدة، ودعا لقيام دولة الإنسان، ومن دافع عن الجمهوريَّة الإسلاميَّة الإيرانيَّة في مواجهة كلّ المؤامرات، ومن وقف في وجه المشروع الأميركي وتعرَّض لمحاولة الاغتيال في آذار من العام 1985.
المرجع السيّد محمَّد حسين فضل الله لا يزال حاضرًا اليوم من خلال المؤسَّسات الَّتي أقامها ويشرف عليها نجله العلَّامة السيد علي فضل الله مع رفاق دربه، ولا يزال حاضرًا عبر مشروعه الفكريّ والفقهيّ التنويريّ والتَّجديديّ، ولا يزال حاضرًا بتجربته الحركيَّة المميَّزة، ومن خلال كتبه وأفكاره.
المرجع السيّد محمَّد حسين فضل الله لا يزال حاضرًا من خلال الشّهداء وعوائل الشّهداء الَّذين رعاهم واهتمَّ بهم، وقد التحق بهم شقيقه الدكتور محمَّد رضا فضل الله وزوجته وإحدى حفيدات شقيقه الدكتور محمَّد باقر فضل الله، مع آلاف الشهداء من المجاهدين وأبناء الجنوب والضَّاحية الجنوبية والبقاع، ومنهم من كان مرافقًا له طيلة سنوات طويلة.
رحم الله المرجع السيّد محمَّد حسين فضل الله، ووفَّقنا لمتابعة مسيرته الفكريَّة والسياسيَّة والوطنيَّة والإنسانيَّة والاجتماعيَّة والثَّقافيَّة.
* 2 تمّوز - يوليو 2026 م في الذكرى السادسة عشرة لرحيله