شعر
21/11/2023

أَنُنَاجيك

الامام المهدي

قصيدة نشرت في ديوان "قصائد للإسلام والحياة " كتبت في طهران ٣٠ رجب ١٣٩٢ ه‍ـ بمناسبة ذكرى مولد الإمام المهدي (عج):

أَنُــنَــاجــيـكَ‌، والـنَّـجَـاوى تـطـولُ حَـسْـبُـهَـا مِـنْـكَ أنَّـكَ الـمـأمـولُ   
لَــوْعــةٌ نَـحْـنُ‌، هـا هُـنـا، وَجِـرَاحٌ تَـتَـنَـزَّى فـي وعْـيِـنَـا، وَتَسيلُ‌(1) 
كُـلَّـمـا امْـتَـدَّتِ الـحَـيَاةُ وطَالَ الدَّربُ‌، واشْــتَــدَّ بِــالـسُّـؤالِ‌، الـسّـؤولُ 
وَأَطَالوا الحَديثَ في السِّرِّ والإِعْلانِ‌، مـــاذا قـــالـــوا؟ وَمـــاذا نـــقــولُ 
وَحَـكَـيْـنَـا لَـهُـمْ أحـاديـثَ مَـنْ عـاشُـوا طَـويـلـاً.. إِنْ قـيـلَ‌: عُمْرٌ طَويلُ 
رَدَّنــا لِــلْـحَـقـيـقـةِ الِـبـكْـرِ وَحْـيٌ  خَـــالـــدٌ، شَـــدَّ آيَـــهُ الـــتَّـــنــزيــلُ 
أنْـتَ كـالـشَّـمْـسِ في هُدَانا وإِنْ  ضَلَّتْ بِمَعْناكَ‌، في الدَّياجِي، العُقولُ‌


أَنُـنَـاجـيـكَ‌، كَـيْـفَ يَـسْـمـو بِـنَا القَوْلُ‌، وَمَاذَا؟ إِذا دَهَانا المُحُولُ‌(2) 
أيُّ لَفْظٍ لَمْ يُبتَذَلْ‌(3) ، أيُّ معنًى لــم يــتــاجِــرْ بــهِ خـؤونٌ جَـهـولُ 
أيُّ دمعٍ في الأعينِ الحمرِ لم يُس‍فَـحْ ريـاءً‌، إنْ أَعْـوَزَتْـنـا الـحُـلـولُ 
أيُّ فـكـرٍ لـم نـهـدُرِ الـطَّـاقـةَ الـكُب‍رى بــهِ لـلـطُّـغـاةِ حـيـنَ يَـجـولُ‌


أنُـنـاجـيـك لـلـشَّـكـاوى الّـتي تَلْ‍تــاعُ فــيــنــا وتــرتــجــي، وتَـمـيـلُ 
بين شكوىً تهُزُّنا بحديثِ الظُّلمِ‌، طـــوراً يـــخـــبـــو، وطـــوراً يَـــصــولُ 
وشكاوى تنعى لكَ الدِّينَ والدُّن‍يــا، ويــشــتَــدُّ بـالـنَّـعـي الـعـويـلُ 
أيُّ شـكـوى لـمْ تَصطنِعْهَا خطايانــا، لــم تــجـرِ فـي مـداهـا الـخـيـولُ 
أيُّ ظـلـمٍ لـم تـنـتـصـرْ فـيه للظّالــــمِ مــــنَّـــا، أســـنَّـــةٌ ونُـــصـــولُ 
من هم الظَّالمونَ؟ من أين جاؤوا أيــنَ كــانــوا؟ ومــن هـوَ الـمـسـؤولُ 
نحن سوطُ الطُّغيانِ‌، نحنُ سُيوفُ البَغيِ‌، يَستلُّهَا الدَّعيُّ الدَّخيلُ‌(4) 


كـــان فـــرداً وجـــاءَ زيـــدٌ وعـــمــرو حـــولَــهُ‌، ثــمَّ عــامــرٌ وعــقــيــلُ 
ثــم أغــرى بــالــمــالِ كُـلَّ ضـعـيـفٍ حُـلْـمُـهُ فـي الـمـدى، عطاءٌ جزيلُ 
ثـمَّ مدَّ السِّماطَ(5) ، وامتدَّت الأي‍دي، فـهـذا هـو الـجـوادُ الـمُـنيلُ 
ثــمَّ أهــوى بـالـسَّـوطِ يـلـسـعُ فـيـهِ كُــلَّ حــرٍّ لــا يــنــحــنــي أو يـزولُ 
فـإذا بـالـنِّـفاقِ‌، في مهرجانِ الشِّع‍رِ، يـــزهــو بــمــدحِــهِ ويَــطــولُ 
هُــوَذَا الـمُـصـلـحُ الـكـبـيـرُ فـمـن ذا يـتـحـدَّى الإصـلاحَ‌، أيـن العذُولُ؟ 
وتــعــودُ الــسِّــيــاطُ تــهـوي عـلـيـه فــهــي تــدري أنَّ الـنِّـفـاقَ ذلـيـلُ 
وتَـــدورُ الـــدُّنـــيـــا، فـــهــذا الّــذي صفَّق للظُّلْمِ‌، وهو غِرٌّ(6) عَليلُ 
هو ذا في السُّجونِ يُغضي(7) ع‍لـى الذلّةِ‌، وهو المعذَّبُ المغلولُ 
ويُــنـادي: عـجِّـلْ لـنـا الـفـرجَ الأكـ‍بــرَ، إنَّ الــحــيــاةَ عــبءٌ ثـقـيـل
هو عبءُ الحياةِ أثقلَ دنياها فعاشَتْ‌، بالزَّيفِ‌، هذي الفُلولُ‌


نحن نرجوكَ مِنْ جديدٍ، لكي تظهــرَ فــيــنــا، لــيــســتــريـحَ الـقـبـيـلُ 
لـتُـريـنـا أنَّ الـعـقـيـدةَ لمْ تشرِق لــيــقــتــادَهــا جـبـانٌ دخـيـلُ‌(8) 
أو لـيـلـهـو بها دعيٌّ يعيشُ ال‍ـعـمـرَ جـهـلـاً، كـمـا يـعـيـشُ الـكـسولُ 
أو لـيَـسـتَـامَ وحـيَـهـا تـاجرٌ يل‍هَثُ في السُّوقِ حِلْمُهُ المعسولُ‌ (9)
أو لـتـحـيـا لـهـا جـلالاً وَجـاهـاً يــلــتــقــيــنــا بــه الــصّــراعُ الــطّــويــلُ 
فـإذا بـالّـذيـنَ يـحـتـضـنـونَ الـ‍حــقَّ وحــيــاً يــســمــو بــه جــبــريــلُ 
عـادتِ الأمـنـيـاتُ تـلعبُ فيهم فـــهـــيَ ديـــنٌ لَـــهـــم ودنـــيـــا تــدولُ 
أيُّـهُـم يُـمـسـكُ الـذُّرى بـيـديهِ فــهــو ذاك الــعــظــيــمُ‌، وهـو الـأصـيـلُ 
أيُّـهـم يـنـشـرُ اسمَهُ كلَّما امتــدَّ بــه الــعــمــرُ، فــهــو ذكـرٌ جـمـيـلُ‌


أيّ شــيءٍ نـرجـو، أنـرجـوكَ لـلـ‍حقِّ‌، فها نحن جيشُهُ المخذولُ 
أيّ حـلـمٍ نـهـفـو إلـيـه‌؟ ألـم يُـق‍تَـلْ لـديـنـا حـلـمُ الـحياةِ النَّبيلُ 
ربَّـمـا نـرتـجـيـكَ أن تـقـهـرَ الـزَّيـ‍فَ‌، فـهـذا شـعـارنـا الـمـحمولُ 
مَـنْ تُـرَى زيَّـفَ الـحـقـيـقـةَ فـيـنـا أنّـه عـنـدَنـا الـعـظـيـمُ الـجـلـيلُ 
دَمْـعُـهُ يـمـلأُ الـجـفـونَ‌، وإن شـاءَ اصـطـيـاداً، فـبـسمةٌ تستميلُ 
حسبُهُ من سذاجَةِ النَّاسِ أن يج‍ري لـديـهِ الـتَّـكـبـيـرُ والـتَّهليلُ‌
ويعيشُ المزّيفونَ على اسم ال‍حقِّ‌، والحقُّ بينهم مقتولُ‌


نحن نرجوك من جديدٍ، لكي تظهر فينا، فقد أُضيعَ السّبيلُ 
إنَّـهـا حـكـمـةُ الإلهِ‌، فلا تب‍لُـغُ أسـرارَهـا لـديـنا العُقولُ 
غـير أنّا نهفو إليك وفي الرّوحِ حـنـيـنٌ‌، وفي الحياة ذُهولُ 
نحنُ في وحشةِ الطّريقِ حيارى ولديكَ الهُدى وأنتَ الدّليلُ‌
 
    (1) تَتَنَزَّى: تسيل وتخرج بعض الإفرازات. 
    (2) المُحُولُ‌: جمع المحْل، الشِدَّة، الجَدْب، انقطاع المطر ويبس الأرض. 
    (3) يُبتَذَلْ‌: يفقد طرافته وقيمته.
    (4) الدَّعيُّ‌: المتّهم في نَسبِهِ‌. 
    (5) السِّماطَ: جمعها سَمْط ما يُبسط لِيُوضع عليه الطعام. 
    (6) غِرٌّ: جاهل وغافِلْ‌. 
    (7) يُغضي: يطبق جفنيه.
    (8) دخيل: الغريب المستعمر. 
    (9) يستام: يقطف.
أَنُــنَــاجــيـكَ‌، والـنَّـجَـاوى تـطـولُ حَـسْـبُـهَـا مِـنْـكَ أنَّـكَ الـمـأمـولُ   
لَــوْعــةٌ نَـحْـنُ‌، هـا هُـنـا، وَجِـرَاحٌ تَـتَـنَـزَّى فـي وعْـيِـنَـا، وَتَسيلُ‌(1) 
كُـلَّـمـا امْـتَـدَّتِ الـحَـيَاةُ وطَالَ الدَّربُ‌، واشْــتَــدَّ بِــالـسُّـؤالِ‌، الـسّـؤولُ 
وَأَطَالوا الحَديثَ في السِّرِّ والإِعْلانِ‌، مـــاذا قـــالـــوا؟ وَمـــاذا نـــقــولُ 
وَحَـكَـيْـنَـا لَـهُـمْ أحـاديـثَ مَـنْ عـاشُـوا طَـويـلـاً.. إِنْ قـيـلَ‌: عُمْرٌ طَويلُ 
رَدَّنــا لِــلْـحَـقـيـقـةِ الِـبـكْـرِ وَحْـيٌ  خَـــالـــدٌ، شَـــدَّ آيَـــهُ الـــتَّـــنــزيــلُ 
أنْـتَ كـالـشَّـمْـسِ في هُدَانا وإِنْ  ضَلَّتْ بِمَعْناكَ‌، في الدَّياجِي، العُقولُ‌


أَنُـنَـاجـيـكَ‌، كَـيْـفَ يَـسْـمـو بِـنَا القَوْلُ‌، وَمَاذَا؟ إِذا دَهَانا المُحُولُ‌(2) 
أيُّ لَفْظٍ لَمْ يُبتَذَلْ‌(3) ، أيُّ معنًى لــم يــتــاجِــرْ بــهِ خـؤونٌ جَـهـولُ 
أيُّ دمعٍ في الأعينِ الحمرِ لم يُس‍فَـحْ ريـاءً‌، إنْ أَعْـوَزَتْـنـا الـحُـلـولُ 
أيُّ فـكـرٍ لـم نـهـدُرِ الـطَّـاقـةَ الـكُب‍رى بــهِ لـلـطُّـغـاةِ حـيـنَ يَـجـولُ‌


أنُـنـاجـيـك لـلـشَّـكـاوى الّـتي تَلْ‍تــاعُ فــيــنــا وتــرتــجــي، وتَـمـيـلُ 
بين شكوىً تهُزُّنا بحديثِ الظُّلمِ‌، طـــوراً يـــخـــبـــو، وطـــوراً يَـــصــولُ 
وشكاوى تنعى لكَ الدِّينَ والدُّن‍يــا، ويــشــتَــدُّ بـالـنَّـعـي الـعـويـلُ 
أيُّ شـكـوى لـمْ تَصطنِعْهَا خطايانــا، لــم تــجـرِ فـي مـداهـا الـخـيـولُ 
أيُّ ظـلـمٍ لـم تـنـتـصـرْ فـيه للظّالــــمِ مــــنَّـــا، أســـنَّـــةٌ ونُـــصـــولُ 
من هم الظَّالمونَ؟ من أين جاؤوا أيــنَ كــانــوا؟ ومــن هـوَ الـمـسـؤولُ 
نحن سوطُ الطُّغيانِ‌، نحنُ سُيوفُ البَغيِ‌، يَستلُّهَا الدَّعيُّ الدَّخيلُ‌(4) 


كـــان فـــرداً وجـــاءَ زيـــدٌ وعـــمــرو حـــولَــهُ‌، ثــمَّ عــامــرٌ وعــقــيــلُ 
ثــم أغــرى بــالــمــالِ كُـلَّ ضـعـيـفٍ حُـلْـمُـهُ فـي الـمـدى، عطاءٌ جزيلُ 
ثـمَّ مدَّ السِّماطَ(5) ، وامتدَّت الأي‍دي، فـهـذا هـو الـجـوادُ الـمُـنيلُ 
ثــمَّ أهــوى بـالـسَّـوطِ يـلـسـعُ فـيـهِ كُــلَّ حــرٍّ لــا يــنــحــنــي أو يـزولُ 
فـإذا بـالـنِّـفاقِ‌، في مهرجانِ الشِّع‍رِ، يـــزهــو بــمــدحِــهِ ويَــطــولُ 
هُــوَذَا الـمُـصـلـحُ الـكـبـيـرُ فـمـن ذا يـتـحـدَّى الإصـلاحَ‌، أيـن العذُولُ؟ 
وتــعــودُ الــسِّــيــاطُ تــهـوي عـلـيـه فــهــي تــدري أنَّ الـنِّـفـاقَ ذلـيـلُ 
وتَـــدورُ الـــدُّنـــيـــا، فـــهــذا الّــذي صفَّق للظُّلْمِ‌، وهو غِرٌّ(6) عَليلُ 
هو ذا في السُّجونِ يُغضي(7) ع‍لـى الذلّةِ‌، وهو المعذَّبُ المغلولُ 
ويُــنـادي: عـجِّـلْ لـنـا الـفـرجَ الأكـ‍بــرَ، إنَّ الــحــيــاةَ عــبءٌ ثـقـيـل
هو عبءُ الحياةِ أثقلَ دنياها فعاشَتْ‌، بالزَّيفِ‌، هذي الفُلولُ‌


نحن نرجوكَ مِنْ جديدٍ، لكي تظهــرَ فــيــنــا، لــيــســتــريـحَ الـقـبـيـلُ 
لـتُـريـنـا أنَّ الـعـقـيـدةَ لمْ تشرِق لــيــقــتــادَهــا جـبـانٌ دخـيـلُ‌(8) 
أو لـيـلـهـو بها دعيٌّ يعيشُ ال‍ـعـمـرَ جـهـلـاً، كـمـا يـعـيـشُ الـكـسولُ 
أو لـيَـسـتَـامَ وحـيَـهـا تـاجرٌ يل‍هَثُ في السُّوقِ حِلْمُهُ المعسولُ‌ (9)
أو لـتـحـيـا لـهـا جـلالاً وَجـاهـاً يــلــتــقــيــنــا بــه الــصّــراعُ الــطّــويــلُ 
فـإذا بـالّـذيـنَ يـحـتـضـنـونَ الـ‍حــقَّ وحــيــاً يــســمــو بــه جــبــريــلُ 
عـادتِ الأمـنـيـاتُ تـلعبُ فيهم فـــهـــيَ ديـــنٌ لَـــهـــم ودنـــيـــا تــدولُ 
أيُّـهُـم يُـمـسـكُ الـذُّرى بـيـديهِ فــهــو ذاك الــعــظــيــمُ‌، وهـو الـأصـيـلُ 
أيُّـهـم يـنـشـرُ اسمَهُ كلَّما امتــدَّ بــه الــعــمــرُ، فــهــو ذكـرٌ جـمـيـلُ‌


أيّ شــيءٍ نـرجـو، أنـرجـوكَ لـلـ‍حقِّ‌، فها نحن جيشُهُ المخذولُ 
أيّ حـلـمٍ نـهـفـو إلـيـه‌؟ ألـم يُـق‍تَـلْ لـديـنـا حـلـمُ الـحياةِ النَّبيلُ 
ربَّـمـا نـرتـجـيـكَ أن تـقـهـرَ الـزَّيـ‍فَ‌، فـهـذا شـعـارنـا الـمـحمولُ 
مَـنْ تُـرَى زيَّـفَ الـحـقـيـقـةَ فـيـنـا أنّـه عـنـدَنـا الـعـظـيـمُ الـجـلـيلُ 
دَمْـعُـهُ يـمـلأُ الـجـفـونَ‌، وإن شـاءَ اصـطـيـاداً، فـبـسمةٌ تستميلُ 
حسبُهُ من سذاجَةِ النَّاسِ أن يج‍ري لـديـهِ الـتَّـكـبـيـرُ والـتَّهليلُ‌
ويعيشُ المزّيفونَ على اسم ال‍حقِّ‌، والحقُّ بينهم مقتولُ‌


نحن نرجوك من جديدٍ، لكي تظهر فينا، فقد أُضيعَ السّبيلُ 
إنَّـهـا حـكـمـةُ الإلهِ‌، فلا تب‍لُـغُ أسـرارَهـا لـديـنا العُقولُ 
غـير أنّا نهفو إليك وفي الرّوحِ حـنـيـنٌ‌، وفي الحياة ذُهولُ 
نحنُ في وحشةِ الطّريقِ حيارى ولديكَ الهُدى وأنتَ الدّليلُ‌
 
    (1) تَتَنَزَّى: تسيل وتخرج بعض الإفرازات. 
    (2) المُحُولُ‌: جمع المحْل، الشِدَّة، الجَدْب، انقطاع المطر ويبس الأرض. 
    (3) يُبتَذَلْ‌: يفقد طرافته وقيمته.
    (4) الدَّعيُّ‌: المتّهم في نَسبِهِ‌. 
    (5) السِّماطَ: جمعها سَمْط ما يُبسط لِيُوضع عليه الطعام. 
    (6) غِرٌّ: جاهل وغافِلْ‌. 
    (7) يُغضي: يطبق جفنيه.
    (8) دخيل: الغريب المستعمر. 
    (9) يستام: يقطف.
اقرأ المزيد
نسخ الآية نُسِخ!
تفسير الآية