الإهداء: إلى سماحة العلّامة، السّيّد محمَّد حسين فضل الله، بمناسبة ذكرى رحيله
لا تَلُمْني إن بَكَيتْ
شَحَّ الضّياءُ
وجَفّ في القنديلِ زَيتْ
وعلى ضفافِ الجُرحِ تَرْنو أُمّةٌ
إلى أنين السّبايا:
غزّةَ الكليم، البيعةِ الكبرى، وأقصى
صار لِلموتِ أدنى…
ورأسُنا المقطوعْ
ينادي الجموعْ:
"سُحْقًا لهذا الخنوعْ"…
لا تَلُمْني إن بَكَيتْ
بُحَّ صوتي
ولسانًا صار دمعي
هذه حَنْجَرتي البكماءُ تشكو جَدْبَ صوْتٍ
فأعِرْها رَجْعَ صَوتْ!
وبِجَذْب الرّوحِ، قُلْ:
"لن يُبعد العشّاقَ مَوتْ"!
* الذكرى السنويَّة السَّادسة عشرة لرحيل العلَّامة المرجع السيّد محمَّد حسين فضل الله (رض).
الإهداء: إلى سماحة العلّامة، السّيّد محمَّد حسين فضل الله، بمناسبة ذكرى رحيله
لا تَلُمْني إن بَكَيتْ
شَحَّ الضّياءُ
وجَفّ في القنديلِ زَيتْ
وعلى ضفافِ الجُرحِ تَرْنو أُمّةٌ
إلى أنين السّبايا:
غزّةَ الكليم، البيعةِ الكبرى، وأقصى
صار لِلموتِ أدنى…
ورأسُنا المقطوعْ
ينادي الجموعْ:
"سُحْقًا لهذا الخنوعْ"…
لا تَلُمْني إن بَكَيتْ
بُحَّ صوتي
ولسانًا صار دمعي
هذه حَنْجَرتي البكماءُ تشكو جَدْبَ صوْتٍ
فأعِرْها رَجْعَ صَوتْ!
وبِجَذْب الرّوحِ، قُلْ:
"لن يُبعد العشّاقَ مَوتْ"!
* الذكرى السنويَّة السَّادسة عشرة لرحيل العلَّامة المرجع السيّد محمَّد حسين فضل الله (رض).