السَّبت أوَّل شهر ذي القعدة 1447هـ

السَّبت أوَّل شهر ذي القعدة 1447هـ

18/04/2026م

أصدر المكتب الشَّرعيّ في مؤسَّسة العلَّامة المرجع السيّد محمَّد حسين فضل الله (رض) بيانًا في تحديد بداية شهر ذي القعدة لعام 1447ه. وهذا نصّه:
"يولد هلال شهر ذي القعدة لعام 1447هـ (الاقتران المركزي) يوم الجمعة في السَّابع عشر من شهر نيسان سنة 2026 م، السَّاعة 11:52 ظهراً بحسب التَّوقيت العالمي، أي في السَّاعة 02:52 بعد الظّهر بحسب التّوقيت الصيفيّ لمدينة بيروت.
 
الصورة الأولى
وكما يلاحظ في الصَّورة المرفقة، فإنَّ الرؤية مساء الجمعة (ليلة السبت) ممكنة في مناطق نشترك معها بجزء من اللَّيل، حيث يمكن الرؤية بالعين المجرَّدة بشرط صفاء الجوّ وخبرة الراصد، كما في مناطق تقع شمال غرب أمريكا الشماليَّة، وبالعين المسلَّحة كما في مناطق واسعة من أمريكا الوسطى والشماليَّة.
وهذا يعني أنَّ السَّبت، الثَّامن عشر من شهر نيسان، هو أوَّل يوم من شهر ذي القعدة الحرام 1447، وذلك طبقاً للمبنى الفقهيّ لسماحة العلَّامة المرجع السيّد محمَّد حسين فضل الله (رض)، والّذي يرى أنَّ الشَّهر يبدأ إذا أمكن رؤية الهلال في أيّ منطقة من العالم شرط أن نشترك معها بجزء من اللّيل، من دون فرق بين الرؤية بالعين المجرّدة وبالعين المسلَّحة.
نسأل الله سبحانه وتعالى الفرج القريب، والنَّصر على الأعداء، والحفظ للمؤمنين جميعاً، إنَّه أرحم الراحمين".
الصورة الثّانية 
 
أصدر المكتب الشَّرعيّ في مؤسَّسة العلَّامة المرجع السيّد محمَّد حسين فضل الله (رض) بيانًا في تحديد بداية شهر ذي القعدة لعام 1447ه. وهذا نصّه:
"يولد هلال شهر ذي القعدة لعام 1447هـ (الاقتران المركزي) يوم الجمعة في السَّابع عشر من شهر نيسان سنة 2026 م، السَّاعة 11:52 ظهراً بحسب التَّوقيت العالمي، أي في السَّاعة 02:52 بعد الظّهر بحسب التّوقيت الصيفيّ لمدينة بيروت.
 
الصورة الأولى
وكما يلاحظ في الصَّورة المرفقة، فإنَّ الرؤية مساء الجمعة (ليلة السبت) ممكنة في مناطق نشترك معها بجزء من اللَّيل، حيث يمكن الرؤية بالعين المجرَّدة بشرط صفاء الجوّ وخبرة الراصد، كما في مناطق تقع شمال غرب أمريكا الشماليَّة، وبالعين المسلَّحة كما في مناطق واسعة من أمريكا الوسطى والشماليَّة.
وهذا يعني أنَّ السَّبت، الثَّامن عشر من شهر نيسان، هو أوَّل يوم من شهر ذي القعدة الحرام 1447، وذلك طبقاً للمبنى الفقهيّ لسماحة العلَّامة المرجع السيّد محمَّد حسين فضل الله (رض)، والّذي يرى أنَّ الشَّهر يبدأ إذا أمكن رؤية الهلال في أيّ منطقة من العالم شرط أن نشترك معها بجزء من اللّيل، من دون فرق بين الرؤية بالعين المجرّدة وبالعين المسلَّحة.
نسأل الله سبحانه وتعالى الفرج القريب، والنَّصر على الأعداء، والحفظ للمؤمنين جميعاً، إنَّه أرحم الراحمين".
الصورة الثّانية 
 
اقرأ المزيد
نسخ الآية نُسِخ!
تفسير الآية