الأربعاء 15/07/2026 أوّل شهر صفر

الأربعاء 15/07/2026 أوّل شهر صفر

أصدر المكتب الشّرعيّ في مؤسَّسة العلَّامة المرجع السيّد محمَّد حسين فضل الله (رض) بيانًا في تحديد بداية شهر صفر لعام 1448ه. وهذا نصّه:
"يولد هلال شهر صفر لعام 1448هـ (الاقتران المركزي) يوم الثّلاثاء في الرابع عشر من شهر تموز سنة 2026 م، السَّاعة 09:43 صباحًا بحسب التَّوقيت العالميّ، أي في السَّاعة 12:43 ظهرًا بحسب التَّوقيت الصَّيفيّ لمدينة بيروت.
الصّورة الأولى 
 
وكما يلاحظ في الصّورة المرفقة، فإنَّ رؤية الهلال مساء الثَّلاثاء (ليلة الأربعاء) ممكنة في مناطق من غرب أمريكا بالعين المجرَّدة، بشرط صفاء الجوّ وخبرة الرَّاصد، وكذلك في أغلب مناطق الأمريكيَّتين بالعين المسلَّحة، كما هو مبيَّن في الخريطة المرفقة.
وبناءً على ذلك، تكون بداية شهر صفر يوم الأربعاء الخامس عشر من شهر تموز 2026 لكلّ بلد يشترك بجزء من اللَّيل مع مناطق الرؤية، وذلك طبقًا للمبنى الفقهي لسماحة العلَّامة المرجع السيّد محمَّد حسين فضل الله (رض)، والَّذي يرى أنَّ الشَّهر يبدأ إذا أمكن رؤية الهلال في أيّ منطقة من العالم، شرط أن نشترك معها بجزء من اللّيل، من دون فرق بين الرؤية بالعين المجرّدة وبالعين المسلَّحة.
نسأل الله تعالى التّوفيق واللّطف والتَّسديد، والحفظ للمؤمنين جميعًا، والفرج والنَّصر التَّامّ، إنَّه أرحم الراحمين".

الصّورة الثَّانية
 
أصدر المكتب الشّرعيّ في مؤسَّسة العلَّامة المرجع السيّد محمَّد حسين فضل الله (رض) بيانًا في تحديد بداية شهر صفر لعام 1448ه. وهذا نصّه:
"يولد هلال شهر صفر لعام 1448هـ (الاقتران المركزي) يوم الثّلاثاء في الرابع عشر من شهر تموز سنة 2026 م، السَّاعة 09:43 صباحًا بحسب التَّوقيت العالميّ، أي في السَّاعة 12:43 ظهرًا بحسب التَّوقيت الصَّيفيّ لمدينة بيروت.
الصّورة الأولى 
 
وكما يلاحظ في الصّورة المرفقة، فإنَّ رؤية الهلال مساء الثَّلاثاء (ليلة الأربعاء) ممكنة في مناطق من غرب أمريكا بالعين المجرَّدة، بشرط صفاء الجوّ وخبرة الرَّاصد، وكذلك في أغلب مناطق الأمريكيَّتين بالعين المسلَّحة، كما هو مبيَّن في الخريطة المرفقة.
وبناءً على ذلك، تكون بداية شهر صفر يوم الأربعاء الخامس عشر من شهر تموز 2026 لكلّ بلد يشترك بجزء من اللَّيل مع مناطق الرؤية، وذلك طبقًا للمبنى الفقهي لسماحة العلَّامة المرجع السيّد محمَّد حسين فضل الله (رض)، والَّذي يرى أنَّ الشَّهر يبدأ إذا أمكن رؤية الهلال في أيّ منطقة من العالم، شرط أن نشترك معها بجزء من اللّيل، من دون فرق بين الرؤية بالعين المجرّدة وبالعين المسلَّحة.
نسأل الله تعالى التّوفيق واللّطف والتَّسديد، والحفظ للمؤمنين جميعًا، والفرج والنَّصر التَّامّ، إنَّه أرحم الراحمين".

الصّورة الثَّانية
 
اقرأ المزيد
نسخ الآية نُسِخ!
تفسير الآية