رسائل وفاء للسيّد في ذكراه السّادسة عشرة

رسائل وفاء للسيّد في ذكراه السّادسة عشرة

{يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ}[المجادلة: 11].

"بقلوبٍ خاشعةٍ ومؤمنةٍ بقضاء الله وقدره، يُعزّي مدير وأعضاء الهيئة الإداريَّة في مركز أمّ البنين (ع) الثقافي العراقي في الدّنمارك كوبنهاغن، الأمَّة الإسلاميَّة ومحبّي الفكر والاعتدال، بالذكرى السنويَّة 16 لرحيل المرجع الكبير سماحة السيّد محمَّد حسين فضل الله (قده)، الَّذي ترك إرثًا فكريًّا وروحيًّا عظيمًا. ونستذكر اليوم مسيرته الحافلة بالعطاء والوحدة والوعي الإسلاميّ الأصيل".

ستَّة عشر عامًا.. والغائب الحاضر لا يزال يوجّه مسيرتنا

- تمرّ علينا اليوم الذكرى السنويَّة السَّادسة عشرة لرحيل المرجع المجدّد، إمام الحوار والمنفتح على العصر، سماحة السيّد محمَّد حسين فضل الله (قده).

ستَّة عشر عامًا غاب فيها الجسد، لكنَّ الفكر المؤسَّساتي، والخطاب الإنساني الجامع، والروح الأبويَّة الَّتي احتضنت الأيتام والفقراء، لا تزال حيَّة تنبض في تفاصيل أيَّامنا. لقد كان السيّد فضل الله مدرسة في الوعي، ومنارة في الفقه الشّجاع الَّذي يواكب الحياة ولا ينفصل عنها.

في هذه الذكرى، نجدّد العهد على التمسّك بنهجه الحواريّ، ووعيه الرساليّ، ومؤسَّساته الَّتي بناها لتكون حصنًا للإنسان.

رحم الله أبا الأيتام، وملاذ الأمَّة، وأسكنه فسيح جنَّاته مع الأنبياء والأولياء.

***

في رحاب الذّكرى الـ 16 لرحيل أب الأيتام، السيّد محمَّد حسين فضل الله

- "أريدكم أن تكونوا الأقوياء في وعيكم، والأقوياء في إيمانكم".. كلماتٌ لم يطوها الغياب رغم مرور 16 عامًا على رحيل قائلها.

نستذكر اليوم المرجع الَّذي لم يغلق بابه يومًا بوجه سائل، والَّذي تحوَّلت فتاواه إلى بلسم لآلام المجتمع، ومؤسَّساته المبرات إلى بيوتٍ دافئة لآلاف الأيتام.

غادرنا السيّد فضل الله، تاركًا خلفه ثروة من الفكر المجدّد، وأنموذجًا للمرجع الَّذي يعيش هموم النَّاس وتطلّعاتهم.

سلامٌ على روحه الطَّاهرة في علياء المجد، وهنيئًا له ما قدّمت يداه من علمٍ وعملٍ وإحسان.

***

- في الذّكرى السنويَّة الـ 16 لرحيل المرجع الكبير، نستذكر قامةً شامخةً ملأت الدنيا علمًا وعطاءً. لقد ترك الراحل بصمةً خالدة، ومسيرةً حافلة بالتضحية والإرشاد، فسلامٌ على روحه الطَّاهرة التي بقيت حيّةً في قلوبنا، ونسأل الله أن يتغمَّده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.

***

وفاءً للنهج:

- ستَّة عشر عامًا مضت على رحيل رمز العلم والتقوى، لكنَّ إرثه العظيم وكلماته النورانيَّة لا تزال ترشدنا في دروب الحياة. سلامٌ على روحٍ طالما أضاءت لنا طريق الحقّ والهدى.

***

عِظم الفقد:

- في الذكرى السنويَّة السَّادسة عشرة لرحيل مرجعنا الكبير، نستشعر حجم الفقد الكبير لرجلٍ كان حصنًا للأمَّة وصمَّام أمان لمسيرتها. غاب الجسد، لكنَّ الفكر والمواقف بقيت خالدة لا تموت.

***

دعاءٌ وتضرّع:

- ستَّة عشر عامًا من الغياب الَّذي لم يُنسِنا عظمة العطاء. اللَّهمَّ ارحم من أفنى حياته في خدمة الدّين والدّفاع عن المظلومين، وأسكنْهُ الفردوس الأعلى مع النَّبيّين والصّدّيقين والشّهداء.

***

من أقوال المرجع السيّد محمَّد حسين فضل الله (رض):

- لا بدَّ لنا من أن نربي عظمة الله في أنفسنا، لنربي خوف الله في أنفسنا، لأنَّنا عندما نعرف الله أكثر فإننا نخافه أكثر، وإذا خفنا الله أكثر أطعناه أكثر، وابتعدنا عن معصيته أكثر، وسرنا في خطّ شريعته أكثر، {وَفِي ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ}[المطفّفين: 26].

***

استلهام العِبر:

- في ذكرى رحيل المرجع الغالي، لا نملك إلَّا الدّعاء له بالرَّحمة والمغفرة، واستلهام الدّروس من سيرته العطرة في الصَّبر، والثَّبات على المبادئ، وخدمة الإنسانيَّة.

***

نوماس الكعبي

*إمام ومدير مركز أم البنين (ع) الثَّقافي العراقي في الدّنمارك.

{يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ}[المجادلة: 11].

"بقلوبٍ خاشعةٍ ومؤمنةٍ بقضاء الله وقدره، يُعزّي مدير وأعضاء الهيئة الإداريَّة في مركز أمّ البنين (ع) الثقافي العراقي في الدّنمارك كوبنهاغن، الأمَّة الإسلاميَّة ومحبّي الفكر والاعتدال، بالذكرى السنويَّة 16 لرحيل المرجع الكبير سماحة السيّد محمَّد حسين فضل الله (قده)، الَّذي ترك إرثًا فكريًّا وروحيًّا عظيمًا. ونستذكر اليوم مسيرته الحافلة بالعطاء والوحدة والوعي الإسلاميّ الأصيل".

ستَّة عشر عامًا.. والغائب الحاضر لا يزال يوجّه مسيرتنا

- تمرّ علينا اليوم الذكرى السنويَّة السَّادسة عشرة لرحيل المرجع المجدّد، إمام الحوار والمنفتح على العصر، سماحة السيّد محمَّد حسين فضل الله (قده).

ستَّة عشر عامًا غاب فيها الجسد، لكنَّ الفكر المؤسَّساتي، والخطاب الإنساني الجامع، والروح الأبويَّة الَّتي احتضنت الأيتام والفقراء، لا تزال حيَّة تنبض في تفاصيل أيَّامنا. لقد كان السيّد فضل الله مدرسة في الوعي، ومنارة في الفقه الشّجاع الَّذي يواكب الحياة ولا ينفصل عنها.

في هذه الذكرى، نجدّد العهد على التمسّك بنهجه الحواريّ، ووعيه الرساليّ، ومؤسَّساته الَّتي بناها لتكون حصنًا للإنسان.

رحم الله أبا الأيتام، وملاذ الأمَّة، وأسكنه فسيح جنَّاته مع الأنبياء والأولياء.

***

في رحاب الذّكرى الـ 16 لرحيل أب الأيتام، السيّد محمَّد حسين فضل الله

- "أريدكم أن تكونوا الأقوياء في وعيكم، والأقوياء في إيمانكم".. كلماتٌ لم يطوها الغياب رغم مرور 16 عامًا على رحيل قائلها.

نستذكر اليوم المرجع الَّذي لم يغلق بابه يومًا بوجه سائل، والَّذي تحوَّلت فتاواه إلى بلسم لآلام المجتمع، ومؤسَّساته المبرات إلى بيوتٍ دافئة لآلاف الأيتام.

غادرنا السيّد فضل الله، تاركًا خلفه ثروة من الفكر المجدّد، وأنموذجًا للمرجع الَّذي يعيش هموم النَّاس وتطلّعاتهم.

سلامٌ على روحه الطَّاهرة في علياء المجد، وهنيئًا له ما قدّمت يداه من علمٍ وعملٍ وإحسان.

***

- في الذّكرى السنويَّة الـ 16 لرحيل المرجع الكبير، نستذكر قامةً شامخةً ملأت الدنيا علمًا وعطاءً. لقد ترك الراحل بصمةً خالدة، ومسيرةً حافلة بالتضحية والإرشاد، فسلامٌ على روحه الطَّاهرة التي بقيت حيّةً في قلوبنا، ونسأل الله أن يتغمَّده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.

***

وفاءً للنهج:

- ستَّة عشر عامًا مضت على رحيل رمز العلم والتقوى، لكنَّ إرثه العظيم وكلماته النورانيَّة لا تزال ترشدنا في دروب الحياة. سلامٌ على روحٍ طالما أضاءت لنا طريق الحقّ والهدى.

***

عِظم الفقد:

- في الذكرى السنويَّة السَّادسة عشرة لرحيل مرجعنا الكبير، نستشعر حجم الفقد الكبير لرجلٍ كان حصنًا للأمَّة وصمَّام أمان لمسيرتها. غاب الجسد، لكنَّ الفكر والمواقف بقيت خالدة لا تموت.

***

دعاءٌ وتضرّع:

- ستَّة عشر عامًا من الغياب الَّذي لم يُنسِنا عظمة العطاء. اللَّهمَّ ارحم من أفنى حياته في خدمة الدّين والدّفاع عن المظلومين، وأسكنْهُ الفردوس الأعلى مع النَّبيّين والصّدّيقين والشّهداء.

***

من أقوال المرجع السيّد محمَّد حسين فضل الله (رض):

- لا بدَّ لنا من أن نربي عظمة الله في أنفسنا، لنربي خوف الله في أنفسنا، لأنَّنا عندما نعرف الله أكثر فإننا نخافه أكثر، وإذا خفنا الله أكثر أطعناه أكثر، وابتعدنا عن معصيته أكثر، وسرنا في خطّ شريعته أكثر، {وَفِي ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ}[المطفّفين: 26].

***

استلهام العِبر:

- في ذكرى رحيل المرجع الغالي، لا نملك إلَّا الدّعاء له بالرَّحمة والمغفرة، واستلهام الدّروس من سيرته العطرة في الصَّبر، والثَّبات على المبادئ، وخدمة الإنسانيَّة.

***

نوماس الكعبي

*إمام ومدير مركز أم البنين (ع) الثَّقافي العراقي في الدّنمارك.

اقرأ المزيد
نسخ الآية نُسِخ!
تفسير الآية