شهدت كلية الآداب والعلوم الإنسانية في الجامعة اللبنانية يوم الثلاثاء 20 تشرين الاول – أوكتوبر2026م مناقشة رسالة ماجستير أعدّها الباحث الدكتور هيثم شعيب بعنوان: "العلاّمة السيّد محمَّد حسين فضل الله (1936 – 2010): الثَّورة الدّينيَّة والفكريَّة في مواجهة الأفكار التَّقليديَّة – دراسة مقارنة".
وتناولت الدراسة الأبعاد الفكرية والثقافية للمرجع الراحل، مؤكدة أنه قدّس سرّه كرّس حياته الحافلة للتبليغ الديني والخدمة الاجتماعية والنشاط السياسي، حيث برز على الساحتين اللبنانية والعربية مرجعًا دينيّا كبيرًا ذا آراء فكرية وفقهية يُشهَدُ له في العالم الإسلامي وخارجه.
وأبرزت الرسالة نقده (رض) للأفكار الدينية والفكرية التقليدية، تعرّض على إثرها لحملات عدة، تتراوح أسبابها بين التخلف الحضاري والتعصّب الأعمى، أو خوفًا من تعميم فكر اسلامي متسامح قائم على تعزيز الإنسانية وخدمة الدين .
الى ذلك ، تناول الدكتور شعيب في الدراسةُ أبعاد الثورة الفكرية والدينية التي نادى بها، في مواجهة الأفكار التقليدية والموروثات المزيفة أو غير المثبتة من الأحداث التاريخية. وقد أظهرت مواقفه ضرورة التمسك بالقيم والتعاليم الإسلامية الأصيلة بوجه التحديات كافة، فضلاً عما عُرف به من دعوة إلى وحدة الكلمة والابتعاد عن التعصب الطائفي الأعمى، وتشجيعه على الحوار بين المذاهب الإسلامية كافة. يُضاف إلى ذلك، ما تركه للأجيال من مؤسسات رعائية، كانت في خدمة الإنسان بعيدا عن انتمائه الطائفي والمذهبي والمناطقي، في الوطن وخارجه. وقيمة علمية كبيرة تمثلت كتبًا وموسعات فكرية في مختلف المجالات الفقهية والدينية والتاريخية والاجتماعية والفلسفية والأدبية نثرًا منها وشعرًا، والتي تجاوزت ثمانين مؤلَفًا.
وخلصت الدراسة إلى أن الراحل مثّل حالة دينية فكرية متقدّمة في محيطه، ، فكان مرجعًا دينيا إنسانيًا بامتياز، تجاوز الحواجز المذهبية وخلّف أثرًا عميقًا في الفكر والعمل.ً.
يُذكر أن لجنة المناقشة تألفت من الدكتور عماد غرلي (رئيساً)، والدكتور عماد غملوش (مشرفاً)، والدكتور روني خليل (عضواً). وفي ختام الجلسة، منح أعضاء اللجنة الباحث تقدير «جيد جداً»، مع التوصية بنشر الرسالة تقديراً لأهميتها العلمية وما تقدّمه من إسهام في دراسة تجربة السيّد فضل الله الفكريَّة والدّينيَّة.
شهدت كلية الآداب والعلوم الإنسانية في الجامعة اللبنانية يوم الثلاثاء 20 تشرين الاول – أوكتوبر2026م مناقشة رسالة ماجستير أعدّها الباحث الدكتور هيثم شعيب بعنوان: "العلاّمة السيّد محمَّد حسين فضل الله (1936 – 2010): الثَّورة الدّينيَّة والفكريَّة في مواجهة الأفكار التَّقليديَّة – دراسة مقارنة".
وتناولت الدراسة الأبعاد الفكرية والثقافية للمرجع الراحل، مؤكدة أنه قدّس سرّه كرّس حياته الحافلة للتبليغ الديني والخدمة الاجتماعية والنشاط السياسي، حيث برز على الساحتين اللبنانية والعربية مرجعًا دينيّا كبيرًا ذا آراء فكرية وفقهية يُشهَدُ له في العالم الإسلامي وخارجه.
وأبرزت الرسالة نقده (رض) للأفكار الدينية والفكرية التقليدية، تعرّض على إثرها لحملات عدة، تتراوح أسبابها بين التخلف الحضاري والتعصّب الأعمى، أو خوفًا من تعميم فكر اسلامي متسامح قائم على تعزيز الإنسانية وخدمة الدين .
الى ذلك ، تناول الدكتور شعيب في الدراسةُ أبعاد الثورة الفكرية والدينية التي نادى بها، في مواجهة الأفكار التقليدية والموروثات المزيفة أو غير المثبتة من الأحداث التاريخية. وقد أظهرت مواقفه ضرورة التمسك بالقيم والتعاليم الإسلامية الأصيلة بوجه التحديات كافة، فضلاً عما عُرف به من دعوة إلى وحدة الكلمة والابتعاد عن التعصب الطائفي الأعمى، وتشجيعه على الحوار بين المذاهب الإسلامية كافة. يُضاف إلى ذلك، ما تركه للأجيال من مؤسسات رعائية، كانت في خدمة الإنسان بعيدا عن انتمائه الطائفي والمذهبي والمناطقي، في الوطن وخارجه. وقيمة علمية كبيرة تمثلت كتبًا وموسعات فكرية في مختلف المجالات الفقهية والدينية والتاريخية والاجتماعية والفلسفية والأدبية نثرًا منها وشعرًا، والتي تجاوزت ثمانين مؤلَفًا.
وخلصت الدراسة إلى أن الراحل مثّل حالة دينية فكرية متقدّمة في محيطه، ، فكان مرجعًا دينيا إنسانيًا بامتياز، تجاوز الحواجز المذهبية وخلّف أثرًا عميقًا في الفكر والعمل.ً.
يُذكر أن لجنة المناقشة تألفت من الدكتور عماد غرلي (رئيساً)، والدكتور عماد غملوش (مشرفاً)، والدكتور روني خليل (عضواً). وفي ختام الجلسة، منح أعضاء اللجنة الباحث تقدير «جيد جداً»، مع التوصية بنشر الرسالة تقديراً لأهميتها العلمية وما تقدّمه من إسهام في دراسة تجربة السيّد فضل الله الفكريَّة والدّينيَّة.