محاضرات
20/05/2026

من تلبية الله في الحجّ إلى تلبيته في ساحات المواجهة

من تلبية الله في الحجّ إلى تلبيته في ساحات المواجهة

يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم: {وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَن لَّا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ * وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ * لِّيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ ۖ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ * ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ * ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ ۗ وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعَامُ إِلَّا مَا يُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ ۖ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ * حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ ۚ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ * ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ}[الحجّ: 26 – 32]. صدق الله العليّ العظيم.

براءةٌ من المستكبرين

وهذه الأيَّام هي أيَّام الحجّ، الفريضة الَّتي فرضها الله على كلّ من استطاع إليها سبيلاً، وأراد الله للنَّاس من سائر أقطار الأرض أن يلتقوا على اسمه وخطّه وفي بيته، ليستجيبوا له في كلّ ما أمرهم به، وفي كلّ ما نهاهم عنه، وليجدوا في الحجّ وحدتهم على دين الله وبيته، وليجدوا قوَّتهم من خلال هذه الوحدة الَّتي يشعر فيها المسلم في الشَّرق بوحدته مع المسلم في الغرب، حتَّى لو تفرَّقت بهم البلدان والمذاهب والأعراق والقوميَّات، لأنَّهم يلتقون بالله سبحانه وتعالى، ليشهدوا منافع لهم في أديانهم وأموالهم وأوضاعهم ومواقعهم ومواقفهم، لأنَّ الله أراد للحجّ أن يكون ملتقى ينتفع به كلّ الحجَّاج، لتمتدَّ هذه المنافع إلى السَّاحة الإسلاميَّة كلّها.

ولذلك، فإنَّ الله سبحانه وتعالى أراد للحجّ، منذ كان الحجّ، أن يكون إعلاناً للبراءة من المشركين والمستكبرين والظَّالمين، حتَّى يعرف النَّاس وهم يطوفون ببيت الله، أنَّ عليهم أن لا يطوفوا ببيوت أعداء الله، ولا ببيوت معاصي الله، فمن طاف ببيت الله، فليس له أن يطوف ببيت أيّ مستكبر ليؤيّد استكباره، وبأيّ بيت ظالم ليؤيّد ظلمه.

 وهكذا من ينطلق ليرجم رمز الشَّيطان هناك، وهو حجر، لا بدَّ له من أن يستوحي من ذلك، أن يرجم الشَّيطان في نفسه وفي حياته وفي حياة الآخرين، أيّاً كان الشَّيطان في حجمه، سواء كان شيطاناً صغيراً أو كبيراً، لأنَّ الشَّيطان ليس مخلوقاً غيبيّاً يعيش في الغيب، ولكنَّه قد يتحرَّك في الواقع، وقد حدَّثنا الله عن شياطين الجنّ والإنس: {وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا}[الأنعام: 112].

ولهذا، فإنَّ رجم الشَّيطان يفرض أن لا تكتفي بحجارة تطلقها عليه، ولكن أن ترجمه في كلّ حياتك، عندما ترجم هوى نفسك الَّذي يريد الشَّيطان من خلاله أن يبعدك عن ربّك.. أن ترجمه بأن ترجم ظلمه، وأن ترجم استكباره، وأن ترجم احتلاله، وكلَّ انحرافاته وضلاله، لأنَّ الحجَّ حركة في الرَّمز تنطلق من أجل أن تكون حركةً في الواقع، فالإنسان الَّذي يحجّ بيت الله، ثمَّ يرجع وهو بعيد عن المسلمين في قضاياهم العامَّة والخاصَّة، فلم يحجّ، وإنَّ الإنسان الَّذي يذهب إلى الحجّ ولا يهتمّ بأمور المسلمين، فلم يحجّ، وإنَّ الإنسان الَّذي يذهب إلى الحجّ ثمَّ يسيء إلى وحدة المسلمين، فلم يحجّ... إنَّ الَّذي يحجّ هو الَّذي يأتي من الحجّ وفي عقله رفض الشَّياطين كلّهم، وفي روحه رفض الأهواء المحرَّمة كلّها، وفي حركته في الحياة رفض الاستكبار كلّه، ورفض الفتنة في الدّين وبين المسلمين.

معنى التَّلبية

إنَّ النَّاس الآن ينطلقون زرافات ووحداناً، جماعات جماعات، ليتحركوا، وينطلق النّداء صارخاً قويّاً: "لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ، لَا شَرِيكَ لَكَ". هذا النَّداء الصَّارخ الَّذي يقول لله سبحانه وتعالى: يا ربَّنا، إنَّنا نجيبك إجابةً بعد إجابة، نجيبك في كلّ ما أمرت، وفي كلّ ما نهيت، لنفعل ما أمرت، ولنترك ما نهيت.. يا ربّنا، إنَّنا نجيبك لأنَّك قلت لنا: {وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ}[هود: 113]، ولأنَّك قلت لنا إنَّك لا تحبُّ المستكبرين ولا الظَّالمين والفاسقين، فلا تحبّوهم، لأنَّ المؤمن هو الَّذي يحبّ مَنْ يحبّه الله، ويبغض مَنْ يبغضه الله، فإذا كان الله يحبّ المؤمنين والمتَّقين والطَّائعين والمجاهدين، فعليكم أن تحبّوهم، لتستجيبوا له تعالى، ولتكونوا صادقين في كلمات التَّلبية، وإذا كان الله لا يحبّ الفاسقين والمستكبرين والكافرين، فعليكم أن لا تحبّوهم.

إنَّ التَّلبية، أيُّها الأحبَّة، تعني أنَّك تطلق من كلّ أعماقك صرخةً تعبّر بها عن أنَّ حياتك كلّها سوف تكون تلبيةً لله، بأنَّك لن تسمع لكلّ الَّذين يريدون أن يبعدوك عن الله، وأن يحركوك في طريق أعدائه.

ولذلك، أيُّها الأحبَّة، إنَّ التَّلبية ليست كلمةً تقال في الحجّ وحدها، ولكن لا بدَّ أن تقال في كلّ زمان ومكان، لأنَّ الله يريد لنا أن نستجيب له دائماً في كلّ أفعالنا وأقوالنا وعلاقاتنا.

أيُّها الأحبَّة، إنَّ الله عندما يريد لنا أن نستجيب له، فإنَّه يريد لنا في خطّ هذه الإجابة، أن نعمل على أن نكون أحراراً أمام العالم كلّه، وعبيداً له وحده، ويريدنا أن نكون الأعزَّة في أنفسنا، والأذلَّة بين يديه، ويريد لنا أن ننطلق على أساس أن نقاتل في سبيله وفي سبيل المستضعفين من الرّجال والنساء والولدان: {وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ}[النساء: 75].

*من خطبة الجماعة لسماحته في مسجد الإمام الرّضا (ع) في بئر العبد، بتاريخ: 19/04/1996م.

يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم: {وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَن لَّا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ * وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ * لِّيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ ۖ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ * ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ * ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ ۗ وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعَامُ إِلَّا مَا يُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ ۖ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ * حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ ۚ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ * ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ}[الحجّ: 26 – 32]. صدق الله العليّ العظيم.

براءةٌ من المستكبرين

وهذه الأيَّام هي أيَّام الحجّ، الفريضة الَّتي فرضها الله على كلّ من استطاع إليها سبيلاً، وأراد الله للنَّاس من سائر أقطار الأرض أن يلتقوا على اسمه وخطّه وفي بيته، ليستجيبوا له في كلّ ما أمرهم به، وفي كلّ ما نهاهم عنه، وليجدوا في الحجّ وحدتهم على دين الله وبيته، وليجدوا قوَّتهم من خلال هذه الوحدة الَّتي يشعر فيها المسلم في الشَّرق بوحدته مع المسلم في الغرب، حتَّى لو تفرَّقت بهم البلدان والمذاهب والأعراق والقوميَّات، لأنَّهم يلتقون بالله سبحانه وتعالى، ليشهدوا منافع لهم في أديانهم وأموالهم وأوضاعهم ومواقعهم ومواقفهم، لأنَّ الله أراد للحجّ أن يكون ملتقى ينتفع به كلّ الحجَّاج، لتمتدَّ هذه المنافع إلى السَّاحة الإسلاميَّة كلّها.

ولذلك، فإنَّ الله سبحانه وتعالى أراد للحجّ، منذ كان الحجّ، أن يكون إعلاناً للبراءة من المشركين والمستكبرين والظَّالمين، حتَّى يعرف النَّاس وهم يطوفون ببيت الله، أنَّ عليهم أن لا يطوفوا ببيوت أعداء الله، ولا ببيوت معاصي الله، فمن طاف ببيت الله، فليس له أن يطوف ببيت أيّ مستكبر ليؤيّد استكباره، وبأيّ بيت ظالم ليؤيّد ظلمه.

 وهكذا من ينطلق ليرجم رمز الشَّيطان هناك، وهو حجر، لا بدَّ له من أن يستوحي من ذلك، أن يرجم الشَّيطان في نفسه وفي حياته وفي حياة الآخرين، أيّاً كان الشَّيطان في حجمه، سواء كان شيطاناً صغيراً أو كبيراً، لأنَّ الشَّيطان ليس مخلوقاً غيبيّاً يعيش في الغيب، ولكنَّه قد يتحرَّك في الواقع، وقد حدَّثنا الله عن شياطين الجنّ والإنس: {وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا}[الأنعام: 112].

ولهذا، فإنَّ رجم الشَّيطان يفرض أن لا تكتفي بحجارة تطلقها عليه، ولكن أن ترجمه في كلّ حياتك، عندما ترجم هوى نفسك الَّذي يريد الشَّيطان من خلاله أن يبعدك عن ربّك.. أن ترجمه بأن ترجم ظلمه، وأن ترجم استكباره، وأن ترجم احتلاله، وكلَّ انحرافاته وضلاله، لأنَّ الحجَّ حركة في الرَّمز تنطلق من أجل أن تكون حركةً في الواقع، فالإنسان الَّذي يحجّ بيت الله، ثمَّ يرجع وهو بعيد عن المسلمين في قضاياهم العامَّة والخاصَّة، فلم يحجّ، وإنَّ الإنسان الَّذي يذهب إلى الحجّ ولا يهتمّ بأمور المسلمين، فلم يحجّ، وإنَّ الإنسان الَّذي يذهب إلى الحجّ ثمَّ يسيء إلى وحدة المسلمين، فلم يحجّ... إنَّ الَّذي يحجّ هو الَّذي يأتي من الحجّ وفي عقله رفض الشَّياطين كلّهم، وفي روحه رفض الأهواء المحرَّمة كلّها، وفي حركته في الحياة رفض الاستكبار كلّه، ورفض الفتنة في الدّين وبين المسلمين.

معنى التَّلبية

إنَّ النَّاس الآن ينطلقون زرافات ووحداناً، جماعات جماعات، ليتحركوا، وينطلق النّداء صارخاً قويّاً: "لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ، لَا شَرِيكَ لَكَ". هذا النَّداء الصَّارخ الَّذي يقول لله سبحانه وتعالى: يا ربَّنا، إنَّنا نجيبك إجابةً بعد إجابة، نجيبك في كلّ ما أمرت، وفي كلّ ما نهيت، لنفعل ما أمرت، ولنترك ما نهيت.. يا ربّنا، إنَّنا نجيبك لأنَّك قلت لنا: {وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ}[هود: 113]، ولأنَّك قلت لنا إنَّك لا تحبُّ المستكبرين ولا الظَّالمين والفاسقين، فلا تحبّوهم، لأنَّ المؤمن هو الَّذي يحبّ مَنْ يحبّه الله، ويبغض مَنْ يبغضه الله، فإذا كان الله يحبّ المؤمنين والمتَّقين والطَّائعين والمجاهدين، فعليكم أن تحبّوهم، لتستجيبوا له تعالى، ولتكونوا صادقين في كلمات التَّلبية، وإذا كان الله لا يحبّ الفاسقين والمستكبرين والكافرين، فعليكم أن لا تحبّوهم.

إنَّ التَّلبية، أيُّها الأحبَّة، تعني أنَّك تطلق من كلّ أعماقك صرخةً تعبّر بها عن أنَّ حياتك كلّها سوف تكون تلبيةً لله، بأنَّك لن تسمع لكلّ الَّذين يريدون أن يبعدوك عن الله، وأن يحركوك في طريق أعدائه.

ولذلك، أيُّها الأحبَّة، إنَّ التَّلبية ليست كلمةً تقال في الحجّ وحدها، ولكن لا بدَّ أن تقال في كلّ زمان ومكان، لأنَّ الله يريد لنا أن نستجيب له دائماً في كلّ أفعالنا وأقوالنا وعلاقاتنا.

أيُّها الأحبَّة، إنَّ الله عندما يريد لنا أن نستجيب له، فإنَّه يريد لنا في خطّ هذه الإجابة، أن نعمل على أن نكون أحراراً أمام العالم كلّه، وعبيداً له وحده، ويريدنا أن نكون الأعزَّة في أنفسنا، والأذلَّة بين يديه، ويريد لنا أن ننطلق على أساس أن نقاتل في سبيله وفي سبيل المستضعفين من الرّجال والنساء والولدان: {وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ}[النساء: 75].

*من خطبة الجماعة لسماحته في مسجد الإمام الرّضا (ع) في بئر العبد، بتاريخ: 19/04/1996م.

اقرأ المزيد
نسخ الآية نُسِخ!
تفسير الآية