ولادة الامام زين العابدين (ع)

5 شعبان
 الامام زين العابدين (ع)

نبذة عن الامام زين العابدين (ع)

نسبه:

أبوه: الإمام الحسين بن الإمام عليّ بن أبي طالب(ع).

أمّه: السيّدة شاه زنان بنت يزدجرد بن شهريار بن كسرى، وقد توفّيت بعد أيّام من ولادته بسبب حمّى ألمّت بها.

ولادته:

ولد الإمام زين العابدين، على أشهر الرّوايات، في الخامس من شعبان من العام 38 للهجرة. أمَّا مكان ولادته، فقد تضاربت الرّوايات بشأنه، إلّا أنَّ البعض رجَّح أن يكون ولد في المدينة المنوَّرة.

أخوته:

له أخوان استشهدا في معركة كربلاء، وهما: عليّ الأكبر، وأمّه: ليلى بنت أبي مرّة بن عروة الثّقفي. وعبد الله الرَّضيع، وأمّه: الرّباب بنت امرئ القيس بن عدي بن أوس. ويقال إنّه كان له أخوان توفّيا في حياة الإمام الحسين(ع).

وأختان، هما: سكينة، وأمّها الرّباب بنت امرئ القيس. وفاطمة، وأمّها أمّ إسحاق بن طلحة بن عبيد الله. ويروي البعض أنَّ هناك أختين أخريين، هما زينب ورقيّة.

الكنية والألقاب:

كنيته أبو محمّد. أمّا اللّقب الأشهر له، فهو: زين العابدين، وكذلك السجّاد، وسيّد السّاجدين، إضافةً إلى ألقاب أخرى.

حياته وزواجه:

عاش بوجود جدّه الإمام عليّ(ع)، سنتين فقط، اعتمادًا على تاريخ ميلاده المذكور،  بينما عاش مع عمّه الحسن(ع) حوالى اثنتي عشرة سنة، ومع والده الحسين(ع) حوالى ثلاث عشرة سنة.

تزوَّج زين العابدين(ع) من ابنة عمِّه فاطمة بنت الحسن(ع)، وهي أمّ ولده الإمام الباقر(ع)، وجدّة الأئمّة من بعده. وقد ذكرها الإمام الصّادق(ع)، فقال: "كانت صدّيقة لم يدرَك في آل الحسن مثلها"[1]. وقد أنجبت له: الحسن والحسين ومحمد الباقر وعبد الله، كما يذكر الشَّيخ المفيد.

وله من الذكور أيضاً من زوجات أخرى: زيد وعمر، والحسين الأصغر وعبد الرّحمن وسليمان، ومحمد الأصغر وعليّ الأصغر.

ومن الإناث: خديجة وفاطمة وعليّة وأمّ كلثوم.

وبذلك، يكون عدد أولاده، كما ذكر المفيد، خمسة عشر بين ذكر وأنثى[2].

الصّحيفة السجاديّة:

وهي من أشهر الآثار الواردة عن الإمام، وتضمّ مجموعةً كبيرةً من الأدعية، الّتي استطاع أن يحوِّلها إلى ثروة فكريّة وثقافيّة وإيمانيَّة وعقيديّة، حتّى اعتبرت من مناجم المباحث البلاغيّة والأخلاقيّة والتربويّة والأدبيّة في الإسلام. وقد اتّخذ من الدّعاء وسيلةً للإصلاح والتّبليغ والاحتجاج على الحكم الظّالم بعد استشهاد أبيه الإمام الحسين(ع).

وفاته:

عاش الإمام زين العابدين(ع) كلّ أحداث كربلاء، إلّا أنَّ المرض الشّديد منعه من المشاركة في القتال، فبقي ليحمل مشعل الإمامة، ويفضح بني أميّة، ويحافظ على أهداف الثّورة الكربلائيّة، إلى أن توفّاه الله في 25 من شهر محرَّم من العام 94 للهجرة، بعمر بلغ حوالى 57 عاماً.  

وقد دفن في البقيع في المدينة المنوّرة، مع عمّه الإمام الحسن(ع).


[1] أعيان الشّيعة، السيّد محسن الأمين، ج8، ص 390.

[2] الشّيخ المفيد، الإرشاد، ج2، ص155.

نسبه:

أبوه: الإمام الحسين بن الإمام عليّ بن أبي طالب(ع).

أمّه: السيّدة شاه زنان بنت يزدجرد بن شهريار بن كسرى، وقد توفّيت بعد أيّام من ولادته بسبب حمّى ألمّت بها.

ولادته:

ولد الإمام زين العابدين، على أشهر الرّوايات، في الخامس من شعبان من العام 38 للهجرة. أمَّا مكان ولادته، فقد تضاربت الرّوايات بشأنه، إلّا أنَّ البعض رجَّح أن يكون ولد في المدينة المنوَّرة.

أخوته:

له أخوان استشهدا في معركة كربلاء، وهما: عليّ الأكبر، وأمّه: ليلى بنت أبي مرّة بن عروة الثّقفي. وعبد الله الرَّضيع، وأمّه: الرّباب بنت امرئ القيس بن عدي بن أوس. ويقال إنّه كان له أخوان توفّيا في حياة الإمام الحسين(ع).

وأختان، هما: سكينة، وأمّها الرّباب بنت امرئ القيس. وفاطمة، وأمّها أمّ إسحاق بن طلحة بن عبيد الله. ويروي البعض أنَّ هناك أختين أخريين، هما زينب ورقيّة.

الكنية والألقاب:

كنيته أبو محمّد. أمّا اللّقب الأشهر له، فهو: زين العابدين، وكذلك السجّاد، وسيّد السّاجدين، إضافةً إلى ألقاب أخرى.

حياته وزواجه:

عاش بوجود جدّه الإمام عليّ(ع)، سنتين فقط، اعتمادًا على تاريخ ميلاده المذكور،  بينما عاش مع عمّه الحسن(ع) حوالى اثنتي عشرة سنة، ومع والده الحسين(ع) حوالى ثلاث عشرة سنة.

تزوَّج زين العابدين(ع) من ابنة عمِّه فاطمة بنت الحسن(ع)، وهي أمّ ولده الإمام الباقر(ع)، وجدّة الأئمّة من بعده. وقد ذكرها الإمام الصّادق(ع)، فقال: "كانت صدّيقة لم يدرَك في آل الحسن مثلها"[1]. وقد أنجبت له: الحسن والحسين ومحمد الباقر وعبد الله، كما يذكر الشَّيخ المفيد.

وله من الذكور أيضاً من زوجات أخرى: زيد وعمر، والحسين الأصغر وعبد الرّحمن وسليمان، ومحمد الأصغر وعليّ الأصغر.

ومن الإناث: خديجة وفاطمة وعليّة وأمّ كلثوم.

وبذلك، يكون عدد أولاده، كما ذكر المفيد، خمسة عشر بين ذكر وأنثى[2].

الصّحيفة السجاديّة:

وهي من أشهر الآثار الواردة عن الإمام، وتضمّ مجموعةً كبيرةً من الأدعية، الّتي استطاع أن يحوِّلها إلى ثروة فكريّة وثقافيّة وإيمانيَّة وعقيديّة، حتّى اعتبرت من مناجم المباحث البلاغيّة والأخلاقيّة والتربويّة والأدبيّة في الإسلام. وقد اتّخذ من الدّعاء وسيلةً للإصلاح والتّبليغ والاحتجاج على الحكم الظّالم بعد استشهاد أبيه الإمام الحسين(ع).

وفاته:

عاش الإمام زين العابدين(ع) كلّ أحداث كربلاء، إلّا أنَّ المرض الشّديد منعه من المشاركة في القتال، فبقي ليحمل مشعل الإمامة، ويفضح بني أميّة، ويحافظ على أهداف الثّورة الكربلائيّة، إلى أن توفّاه الله في 25 من شهر محرَّم من العام 94 للهجرة، بعمر بلغ حوالى 57 عاماً.  

وقد دفن في البقيع في المدينة المنوّرة، مع عمّه الإمام الحسن(ع).


[1] أعيان الشّيعة، السيّد محسن الأمين، ج8، ص 390.

[2] الشّيخ المفيد، الإرشاد، ج2، ص155.

اقرأ المزيد
نسخ الآية نُسِخ!
تفسير الآية