عيد المقاومة والتحرير يحتفل به في لبنان في يوم 25 أيار / مايو من كل عام، وهو تاريخ اندحار الجيش الإسرائيلي من معظم الأراضي اللبنانية التي كان قد احتلها منذ العام 1978م .
ففي هذا اليوم عام 2000 م نجحت المقاومة بدحر الجيش الإسرائيلي عن اراضي جنوب لبنان دون حصول أي مفاوضات أو اتفاقيات مع إسرائيل. وكان التحرير قد بدأ بانسحاب القوات الإسرائيلية والميلشيات التابعة لها في 21 مايو من العام 2000 وقد اكتمل في ليل 24 مايو علما أنه لم يشمل مناطق في بلدة «كفرشوبا» و«مزارع شبعا».
... وفي عام 1982 دخلت إسرائيل إلى بيروت ثم انسحبت وبقيت في الجنوب حتى عام 2000. لكنها اضطرت للانسحاب من معظم هذه الأراضي تحت ضغط هجمات المقاومة الاسلامية الناجحة .
وقد قال سماحة العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله (رض) في معرض جوابه عن سؤال عن تحرير الجنوب والانعكاسات المتوقعة على الساحة اللبنانية : "إن اللبنانيين لو كانوا جادّين في إخلاصهم للبنان العنفوان، و لبنان العزة و الكرامة - كما يتحدثون - فإن عليهم أن يصنعوا للمقاومة تمثالا، لأننا نعرف أن كل النوادي السياسية لم تستطع أن تحرر الجنوب و البقاع الغربي، مع كل التقدير للالتفاف السياسي حول المقاومة.
إنّ الذين كانوا يتحدثون عن المقاومة بأنها عملية عبثية لأن العين لا تقاوم المخرز، ليس لهم أن يتحدّثوا بعد نجاح تجربة المقاومة بأن المقاومة سوف تدخل لبنان في المتاهات.
و إنني أتصوّر أن الذين يدافعون عن لبنان، و الذين أجروا الدّماء أنهارا من أجل تحرير البلد و الإنسان، هم الذين يحملون مسؤولية أمنه و حريته أكثر مما يحملها أي سياسي آخر، مع احترامنا لكل الناس"(1).
(1) المدنس و المقدس، رياض الريس للکتب و النشر، بيروت، ص ٢٣٥
عيد المقاومة والتحرير يحتفل به في لبنان في يوم 25 أيار / مايو من كل عام، وهو تاريخ اندحار الجيش الإسرائيلي من معظم الأراضي اللبنانية التي كان قد احتلها منذ العام 1978م .
ففي هذا اليوم عام 2000 م نجحت المقاومة بدحر الجيش الإسرائيلي عن اراضي جنوب لبنان دون حصول أي مفاوضات أو اتفاقيات مع إسرائيل. وكان التحرير قد بدأ بانسحاب القوات الإسرائيلية والميلشيات التابعة لها في 21 مايو من العام 2000 وقد اكتمل في ليل 24 مايو علما أنه لم يشمل مناطق في بلدة «كفرشوبا» و«مزارع شبعا».
... وفي عام 1982 دخلت إسرائيل إلى بيروت ثم انسحبت وبقيت في الجنوب حتى عام 2000. لكنها اضطرت للانسحاب من معظم هذه الأراضي تحت ضغط هجمات المقاومة الاسلامية الناجحة .
وقد قال سماحة العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله (رض) في معرض جوابه عن سؤال عن تحرير الجنوب والانعكاسات المتوقعة على الساحة اللبنانية : "إن اللبنانيين لو كانوا جادّين في إخلاصهم للبنان العنفوان، و لبنان العزة و الكرامة - كما يتحدثون - فإن عليهم أن يصنعوا للمقاومة تمثالا، لأننا نعرف أن كل النوادي السياسية لم تستطع أن تحرر الجنوب و البقاع الغربي، مع كل التقدير للالتفاف السياسي حول المقاومة.
إنّ الذين كانوا يتحدثون عن المقاومة بأنها عملية عبثية لأن العين لا تقاوم المخرز، ليس لهم أن يتحدّثوا بعد نجاح تجربة المقاومة بأن المقاومة سوف تدخل لبنان في المتاهات.
و إنني أتصوّر أن الذين يدافعون عن لبنان، و الذين أجروا الدّماء أنهارا من أجل تحرير البلد و الإنسان، هم الذين يحملون مسؤولية أمنه و حريته أكثر مما يحملها أي سياسي آخر، مع احترامنا لكل الناس"(1).
(1) المدنس و المقدس، رياض الريس للکتب و النشر، بيروت، ص ٢٣٥