يتضمن المجلد الرابع دراسات عن السيرة النبوية، والإمام عليّ(ع)، ومدرسة الإمام الحسين(ع).
في السيرة النبوية، نقرأ مباحث عن الولادة والنشأة والمبعث وخروج الرسول(ص) إلى الطائف ثم لقائه بأهل يثرب، وصولاً إلى وفاته(ص). ونجد منهجية السيد في قراءة السنّة النبوية، وصولاً إلى ما يطرح من إشكاليات حول الرسول(ص)، وصورته في القرآن الكريم، وأخلاقياته ومعجزاته.
وفي الدّراسة المعنونة: "الإمام عليّ(ع) والإسلام"، نقرأ موقفه من الرسول(ص)، وتميزه، وسياسته وتعاليمه.
وفي الدراسة الخاصة بأهل البيت(ع)، نجد سيراً وتقويمات للسيدة الزهراء والإمام عليّ وأبناؤهما(ع)، وصولاً إلى الإمام المهدي(ع). وهناك دراسة خاصة تحت عنوان "مدرسة الإمام الحسين(ع)"، تتضمن مباحث عن عاشوراء وموقعها في الإسلام والسّيرة الحسينية، وأساليب إحياء ذكراها، ودور السيدة زينب(ع) فيها.
وكما المجلدات السابقة، استندت هذه الدراسات إلى أدبيات السيّد ومواقفه، وتمّت الإشارة إلى مراجعها ومصادرها عند الاقتضاء.
يتضمن المجلد الرابع دراسات عن السيرة النبوية، والإمام عليّ(ع)، ومدرسة الإمام الحسين(ع).
في السيرة النبوية، نقرأ مباحث عن الولادة والنشأة والمبعث وخروج الرسول(ص) إلى الطائف ثم لقائه بأهل يثرب، وصولاً إلى وفاته(ص). ونجد منهجية السيد في قراءة السنّة النبوية، وصولاً إلى ما يطرح من إشكاليات حول الرسول(ص)، وصورته في القرآن الكريم، وأخلاقياته ومعجزاته.
وفي الدّراسة المعنونة: "الإمام عليّ(ع) والإسلام"، نقرأ موقفه من الرسول(ص)، وتميزه، وسياسته وتعاليمه.
وفي الدراسة الخاصة بأهل البيت(ع)، نجد سيراً وتقويمات للسيدة الزهراء والإمام عليّ وأبناؤهما(ع)، وصولاً إلى الإمام المهدي(ع). وهناك دراسة خاصة تحت عنوان "مدرسة الإمام الحسين(ع)"، تتضمن مباحث عن عاشوراء وموقعها في الإسلام والسّيرة الحسينية، وأساليب إحياء ذكراها، ودور السيدة زينب(ع) فيها.
وكما المجلدات السابقة، استندت هذه الدراسات إلى أدبيات السيّد ومواقفه، وتمّت الإشارة إلى مراجعها ومصادرها عند الاقتضاء.