السعوديّون الشّيعة ينعون رحيل المرجع الدّيني فضل الله

السعوديّون الشّيعة ينعون رحيل المرجع الدّيني فضل الله
 
السعوديّون الشّيعة ينعون رحيل المرجع الدّيني فضل الله

نعى رجال الدّين الشّيعة في السعوديّة، رحيل المرجع الديني، آية الله العظمى السيّد محمد حسين فضل الله. أبرزهم:

_ الشّيخ حسين المصطفى الّذي نعى السيّد الراحل فضل الله، معتبراً أنّ "خسارة العالم الإسلاميّ، بل العالم الإنسانيّ برحيله لا تعوَّض، وإنها لثلمة كبيرة انفتقت عن جرحٍ عميقٍ، وأرجو من الله تعالى أن يعوّضنا بمثله. فقد كان لإسهاماته الفضل الكبير في تشكيل الخطاب الإسلامي الشيعي الحديث؛ فهو الذي نسج للوحدة رمزاً، وللتعايش قيمةً، وللحبّ مساحةً، وللحريّة متنفّساً".

_ كما نعت حوزة دار العلم بالقطيف في بيانها التأبينيّ، السيد الراحل فضل الله، ومما جاء في البيان: "لقد قضى الفقيد الرّاحل عمره المبارك بالدّفاع عن الإسلام، وكان مربّياً عظيماً للحركات الإسلاميّة، ومدافعاً عن مكتسبات الأمّة، داعياً إلى كلّ ما يجمع الأمّة في مواجهة أعدائها".

_ من جانبه، قال السيّد حسن النمر في بيانه التأبيني للراحل: "لقد كان الفقيد عالماً إسلامياًّ واسع الاطّلاع، فقد قدّم للفكر الإسلامي الكثير من محطّات المعرفة النهضويّة، كما كان مجاهداً كبيراً في طليعة المكافحين والمنافحين أمام الاستكبار العالميّ المتربّص بالأمّة شرّاً، وإلى جانب ذلك، كان متحليّاً بفضائل أخلاقية تدفع بعارفيه إلى محبّته ومودّته".

_ كما نعى الشّيخ فيصل العوامي، المرجع الرّاحل في بيانٍ قال فيه: "كانت له مساهمات رائدة في صناعة الصّحوة الإسلاميّة، وبثِّ روح الجهاد والمقاومة عند الجيل الجديد في الوسط الإسلاميّ".

_ وفي بيانٍ لها، قالت لجان الولاية بأمّ الحمام: "لقد كانَ الراحلُ الكبير أحدَ رموزِ النّهضةِ الإسلاميّة، وأحدَ صُنّاعِها، والذي نقلَها من حالةِ التّنظيرِ إلى واقعِ التّطبيق، فانفتحتْ على فكرهِ النّهضويّ مختلفُ التيّاراتِ الإسلاميّةِ على اختلافِ انتماءاتها المذهبيّة".

_ كما أصدر عددٌ من رجال الدّين في بلدة الجاروديّة، بياناً نعوا فيه السيّد فضل الله، وكان من بين الموقّعين الشّيخ علي المعلّم، السيّد رضي آل السيّد كاظم، السيّد حسن السّادة، الشّيخ صالح شهاب، الشّيخ جميل الأحمد، الشّيخ علي عبادي، والشّيخ حسين الرّمضان.

_ وقال الشّيخ نمر باقر النّمر في نعيه المرجع الرّاحل: "إنّ الفقيه والمفكّر والمرجع المجاهد، آية الله العظمى السيّد محمد حسين فضل الله (قده)، نعمة مِن الله منَّ بها على المؤمنين،كما نوّه بما امتاز به السيّد فضل الله من التّجديد الثقافيّ، والأصالة في ثوابت الشّريعة، والرّفض لشريعة الطاغوت والاحتلال.

_ من جهته، أعرب الكاتب والإعلامي السّعودي، عبد العزيز قاسم، عن تعازيه لرحيل السيّد فضل الله. وقال قاسم في نعيه المرجع الراحل: "كان صادقاً في عصرنة وإعادة تجديد الكثير من التّراث الشّيعي".

_ إلى ذلك، اعتبر السيّد علي باقر الموسى، أنّ رحيل فضل الله "خسارة كبرى لعالمنا العربيّ والإسلاميّ والإنسانيّ". وأضاف في نعيه المرجع الرّاحل: "كان هبة السّماء لمن كان يبحث عن الرّؤية المعاصرة لفهم الدّين، فقد كان أفقه الفكريّ بحجم العالم كلّه، فهو أفقٌ يتّسع لهذه الرّؤية المرتكزة على الانفتاح والحوار مع الآخر".

_ من جهته، اعتبر الشّيخ محمد العبّاد، أنّ رحيل السيد فضل الله "ليس خسارةً للبنان فقط، وإنما لكلّ الوطن الإسلاميّ ولكلّ المسلمين". كما ثمّن العبّاد دفاع المرجع الرّاحل عن المستضعفين، ودعمه لكلّ تحرّكٍ ضدّ النّظم الدّكتاتوريّة السّابقة في العراق وإيران، إلى جانب دعمه لحركات المقاومة في لبنان وفلسطين".

_ وفي بيانٍ تأبينيّ له، قال الشّيخ حسين الراضي إنّ السيّد فضل الله "كان رمزًا من رموز الوحدةِ الإسلاميّة والوطنيّة.. فقد ربّى أجيالاً من المجاهدين المقاومين في لبنان والعراق والعالمِ الإسلاميّ، ووقف مع حركات التحرّر والمقاومة". كما نعى الرّاضي المرجع الفقيد بالقول :"إنّ هذا المرجع العظيم الّذي صدم الواقع وصدع بالحقّ وجاهر به في أحلك الظّروف، قد تحمّل جرّاء ذلك ما تحمّل، وظلمه الأقربون والأبعدون من أبناء جلدته، ولكنّه بقي طوداً شامخاً".

_ من جانبه، نعى السيّد محمد باقر النّاصر، المرجع الفقيد الّذي رحل "بعد حياةٍ حافلةٍ حمل فيها هموم الأمّة وتطلّعاتها، وعرفته سوحها الجهاديّة، وعمل دائباً في نشر الوعي والثّقافة، وكان شوكةً في عين الصّهاينة والمستكبرين، وسنداً للمقاومة الإسلاميّة".

_ كما نعى الشّيخ محمد علي العمري، أبرز رجال الدّين الشّيعة في المدينة المنوّرة، رحيل فضل الله، وقال إنّ المرجع الفقيد: "كان علماً هادياً من أعلام الطّائفة، ومجاهداً من طلائع المجاهدين الّذين عرفتهم السّاحة الإسلاميّة، متميّزاً بفكره النيّر، وسعة صدره، وغزارة علمه".

_ أصدر جمعٌ من رجال الدّين في القطيف والدّمام والأحساء، بياناً نعوا فيه المرجع الرّاحل، ووصف الموقّعون سماحة السيّد فضل الله، بأنّه علمٌ من أعلام الطّائفة، له دوره الفعّال في القضايا الإسلاميّة والسياسيّة، سواء ذلك في لبنان، أو في العالمين العربيّ والإسلاميّ، كما ثمّن البيان وقوف المرجع الرّاحل مع الثّورة الإسلاميّة في إيران، ودعمه للمقاومة الإسلاميّة في فلسطين ولبنان.

ووقّع البيان كلٌّ من: الشيخ عبد الكريم الحبيل، السيّد هاشم الشّخص، الشّيخ محمد العباد، الشّيخ عبد الجليل الزّاكي، الشّيخ حبيب الأحمد، السيد حسن النّمر، الشيخ إبراهيم الرّضي، السيّد محمد باقر النّاصر، السيّد عبدالله الموسوي، الشّيخ عبد المحسن النمر، الشيخ عبداللّطيف الناصر، الشّيخ بدر آل طالب، الشّيخ عبدالله الياسين، الشّيخ يوسف أحمد البلادي، الشّيخ عبد العزيز المزراق، السيّد علي باقر الموسى، الشّيخ حبيب الهديبـي، الشيخ عادل العلي، الشّيخ علي بن علي الخليفة، الشّيخ حبيب الجميع، الشّيخ حسين العبّاس، السيّد حيدر العوامي، الشّيخ علي المعلم، الشّيخ حسين الصويلح، الشّيخ عبّاس المازني، الشّيخ صالح الشّهاب، الشّيخ علي سويف، الشّيخ عبدالله القطّان، الشّيخ حسن المطوع، الشّيخ مالك الميلاد، الشّيخ محمد بن سعود بن حمضه، الشّيخ عبدالله النّمر، الشّيخ يوسف المازني، الشّيخ محمد العطيّة، الشّيخ محمد الطيّب، الشّيخ جواد الشّيخ صادق الخليفة، السيّد طاهر الشّميمي، الشّيخ علي الفرج، والشيخ محسن المبارك.

هذا، وأصدر النّشاط الثّقافي بالربيعيّة في محافظة القطيف، بياناً تأبينياً، اعتبر فيه السيّد فضل الله "واحداً من أساطين العلم والمعرفة، وفقيهاً من فقهاء الأمّة، وحصناً من حصون الإسلام الحنيف".

وثمن البيان للمرجع الرّاحل دوره الكبير في دعم المقاومة الإسلاميّة في لبنان، والدّفاع عن قضايا الأمّة الإسلاميّة، وقضيّة فلسطين بخاصّة.

شبكة راصد الإخبارية

 التاريخ: 22 رجب 1431  ه الموافق: 04/07/2010 م

 
 
 
 
السعوديّون الشّيعة ينعون رحيل المرجع الدّيني فضل الله

نعى رجال الدّين الشّيعة في السعوديّة، رحيل المرجع الديني، آية الله العظمى السيّد محمد حسين فضل الله. أبرزهم:

_ الشّيخ حسين المصطفى الّذي نعى السيّد الراحل فضل الله، معتبراً أنّ "خسارة العالم الإسلاميّ، بل العالم الإنسانيّ برحيله لا تعوَّض، وإنها لثلمة كبيرة انفتقت عن جرحٍ عميقٍ، وأرجو من الله تعالى أن يعوّضنا بمثله. فقد كان لإسهاماته الفضل الكبير في تشكيل الخطاب الإسلامي الشيعي الحديث؛ فهو الذي نسج للوحدة رمزاً، وللتعايش قيمةً، وللحبّ مساحةً، وللحريّة متنفّساً".

_ كما نعت حوزة دار العلم بالقطيف في بيانها التأبينيّ، السيد الراحل فضل الله، ومما جاء في البيان: "لقد قضى الفقيد الرّاحل عمره المبارك بالدّفاع عن الإسلام، وكان مربّياً عظيماً للحركات الإسلاميّة، ومدافعاً عن مكتسبات الأمّة، داعياً إلى كلّ ما يجمع الأمّة في مواجهة أعدائها".

_ من جانبه، قال السيّد حسن النمر في بيانه التأبيني للراحل: "لقد كان الفقيد عالماً إسلامياًّ واسع الاطّلاع، فقد قدّم للفكر الإسلامي الكثير من محطّات المعرفة النهضويّة، كما كان مجاهداً كبيراً في طليعة المكافحين والمنافحين أمام الاستكبار العالميّ المتربّص بالأمّة شرّاً، وإلى جانب ذلك، كان متحليّاً بفضائل أخلاقية تدفع بعارفيه إلى محبّته ومودّته".

_ كما نعى الشّيخ فيصل العوامي، المرجع الرّاحل في بيانٍ قال فيه: "كانت له مساهمات رائدة في صناعة الصّحوة الإسلاميّة، وبثِّ روح الجهاد والمقاومة عند الجيل الجديد في الوسط الإسلاميّ".

_ وفي بيانٍ لها، قالت لجان الولاية بأمّ الحمام: "لقد كانَ الراحلُ الكبير أحدَ رموزِ النّهضةِ الإسلاميّة، وأحدَ صُنّاعِها، والذي نقلَها من حالةِ التّنظيرِ إلى واقعِ التّطبيق، فانفتحتْ على فكرهِ النّهضويّ مختلفُ التيّاراتِ الإسلاميّةِ على اختلافِ انتماءاتها المذهبيّة".

_ كما أصدر عددٌ من رجال الدّين في بلدة الجاروديّة، بياناً نعوا فيه السيّد فضل الله، وكان من بين الموقّعين الشّيخ علي المعلّم، السيّد رضي آل السيّد كاظم، السيّد حسن السّادة، الشّيخ صالح شهاب، الشّيخ جميل الأحمد، الشّيخ علي عبادي، والشّيخ حسين الرّمضان.

_ وقال الشّيخ نمر باقر النّمر في نعيه المرجع الرّاحل: "إنّ الفقيه والمفكّر والمرجع المجاهد، آية الله العظمى السيّد محمد حسين فضل الله (قده)، نعمة مِن الله منَّ بها على المؤمنين،كما نوّه بما امتاز به السيّد فضل الله من التّجديد الثقافيّ، والأصالة في ثوابت الشّريعة، والرّفض لشريعة الطاغوت والاحتلال.

_ من جهته، أعرب الكاتب والإعلامي السّعودي، عبد العزيز قاسم، عن تعازيه لرحيل السيّد فضل الله. وقال قاسم في نعيه المرجع الراحل: "كان صادقاً في عصرنة وإعادة تجديد الكثير من التّراث الشّيعي".

_ إلى ذلك، اعتبر السيّد علي باقر الموسى، أنّ رحيل فضل الله "خسارة كبرى لعالمنا العربيّ والإسلاميّ والإنسانيّ". وأضاف في نعيه المرجع الرّاحل: "كان هبة السّماء لمن كان يبحث عن الرّؤية المعاصرة لفهم الدّين، فقد كان أفقه الفكريّ بحجم العالم كلّه، فهو أفقٌ يتّسع لهذه الرّؤية المرتكزة على الانفتاح والحوار مع الآخر".

_ من جهته، اعتبر الشّيخ محمد العبّاد، أنّ رحيل السيد فضل الله "ليس خسارةً للبنان فقط، وإنما لكلّ الوطن الإسلاميّ ولكلّ المسلمين". كما ثمّن العبّاد دفاع المرجع الرّاحل عن المستضعفين، ودعمه لكلّ تحرّكٍ ضدّ النّظم الدّكتاتوريّة السّابقة في العراق وإيران، إلى جانب دعمه لحركات المقاومة في لبنان وفلسطين".

_ وفي بيانٍ تأبينيّ له، قال الشّيخ حسين الراضي إنّ السيّد فضل الله "كان رمزًا من رموز الوحدةِ الإسلاميّة والوطنيّة.. فقد ربّى أجيالاً من المجاهدين المقاومين في لبنان والعراق والعالمِ الإسلاميّ، ووقف مع حركات التحرّر والمقاومة". كما نعى الرّاضي المرجع الفقيد بالقول :"إنّ هذا المرجع العظيم الّذي صدم الواقع وصدع بالحقّ وجاهر به في أحلك الظّروف، قد تحمّل جرّاء ذلك ما تحمّل، وظلمه الأقربون والأبعدون من أبناء جلدته، ولكنّه بقي طوداً شامخاً".

_ من جانبه، نعى السيّد محمد باقر النّاصر، المرجع الفقيد الّذي رحل "بعد حياةٍ حافلةٍ حمل فيها هموم الأمّة وتطلّعاتها، وعرفته سوحها الجهاديّة، وعمل دائباً في نشر الوعي والثّقافة، وكان شوكةً في عين الصّهاينة والمستكبرين، وسنداً للمقاومة الإسلاميّة".

_ كما نعى الشّيخ محمد علي العمري، أبرز رجال الدّين الشّيعة في المدينة المنوّرة، رحيل فضل الله، وقال إنّ المرجع الفقيد: "كان علماً هادياً من أعلام الطّائفة، ومجاهداً من طلائع المجاهدين الّذين عرفتهم السّاحة الإسلاميّة، متميّزاً بفكره النيّر، وسعة صدره، وغزارة علمه".

_ أصدر جمعٌ من رجال الدّين في القطيف والدّمام والأحساء، بياناً نعوا فيه المرجع الرّاحل، ووصف الموقّعون سماحة السيّد فضل الله، بأنّه علمٌ من أعلام الطّائفة، له دوره الفعّال في القضايا الإسلاميّة والسياسيّة، سواء ذلك في لبنان، أو في العالمين العربيّ والإسلاميّ، كما ثمّن البيان وقوف المرجع الرّاحل مع الثّورة الإسلاميّة في إيران، ودعمه للمقاومة الإسلاميّة في فلسطين ولبنان.

ووقّع البيان كلٌّ من: الشيخ عبد الكريم الحبيل، السيّد هاشم الشّخص، الشّيخ محمد العباد، الشّيخ عبد الجليل الزّاكي، الشّيخ حبيب الأحمد، السيد حسن النّمر، الشيخ إبراهيم الرّضي، السيّد محمد باقر النّاصر، السيّد عبدالله الموسوي، الشّيخ عبد المحسن النمر، الشيخ عبداللّطيف الناصر، الشّيخ بدر آل طالب، الشّيخ عبدالله الياسين، الشّيخ يوسف أحمد البلادي، الشّيخ عبد العزيز المزراق، السيّد علي باقر الموسى، الشّيخ حبيب الهديبـي، الشيخ عادل العلي، الشّيخ علي بن علي الخليفة، الشّيخ حبيب الجميع، الشّيخ حسين العبّاس، السيّد حيدر العوامي، الشّيخ علي المعلم، الشّيخ حسين الصويلح، الشّيخ عبّاس المازني، الشّيخ صالح الشّهاب، الشّيخ علي سويف، الشّيخ عبدالله القطّان، الشّيخ حسن المطوع، الشّيخ مالك الميلاد، الشّيخ محمد بن سعود بن حمضه، الشّيخ عبدالله النّمر، الشّيخ يوسف المازني، الشّيخ محمد العطيّة، الشّيخ محمد الطيّب، الشّيخ جواد الشّيخ صادق الخليفة، السيّد طاهر الشّميمي، الشّيخ علي الفرج، والشيخ محسن المبارك.

هذا، وأصدر النّشاط الثّقافي بالربيعيّة في محافظة القطيف، بياناً تأبينياً، اعتبر فيه السيّد فضل الله "واحداً من أساطين العلم والمعرفة، وفقيهاً من فقهاء الأمّة، وحصناً من حصون الإسلام الحنيف".

وثمن البيان للمرجع الرّاحل دوره الكبير في دعم المقاومة الإسلاميّة في لبنان، والدّفاع عن قضايا الأمّة الإسلاميّة، وقضيّة فلسطين بخاصّة.

شبكة راصد الإخبارية

 التاريخ: 22 رجب 1431  ه الموافق: 04/07/2010 م

 
 
 
اقرأ المزيد
نسخ الآية نُسِخ!
تفسير الآية