كتابات
05/11/2019

حتّى لا نعود إلى المكان الذي لُدغنا منه!

حتّى لا نعود إلى المكان الذي لُدغنا منه!

إنَّ على الإنسان دائماً أن لا يقدِّم رجلاً ولا يؤخِّر أخرى حتى يعلم أنَّ في ذلك لله رضى.

أيّها النّاس، كلّ حساباتنا تسقط وتموت معنا أو بعدنا، ولكنَّ حسابات الله تبقى، فلنضبط حساباتنا وأوضاعنا مع الله.. ولنكثر رصيدنا عند الله: {وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ}، {وَمَا تُقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللهِ}، فقدِّموا لأنفسكم لتجدوا عند الله السَّعادة في الدّنيا والآخرة.

عباد الله.. اتّقوا الله تعالى في كلِّ ما يتَّصل بالتزاماتكم بدينه.. لا تنحرفوا عن الخطِّ المستقيم، فإنَّ الاستقامة في الإسلام هي طريق السَّلامة، لذلك حدِّقوا بأنفسكم لتعرفوا ماذا يحلّ لكم وماذا يحرم عليكم، وراقبوا أعمالكم لتعرفوا هل إنّها تتحرَّك في الخطِّ المستقيم أو في الخطِّ المنحرف، افتحوا قلوبكم لبعضكم البعض من موقع أخوّة المؤمن لأخيه، ولا تُغلقوا قلوبكم عن بعضكم البعض، لأنَّ المؤمن لا يمكن أن يغلق قلبه أو حياته في طاقاته عن المؤمن الآخر، لأنَّ الله يريد للمؤمنين أن يكونوا المتحابّين فيما بينهم، المتعاونين على الخير والتّقوى، وأن يقفوا صفّاً كالبنيان المرصوص.

كونوا الواعين الَّذين لا يلدغون من جحرٍ مرّتين، فقد قال الإمام جعفر الصَّادق (ع) وهو يتحدَّث عن صفة المؤمن: "المؤمن حسن المعونة، خفيف المؤونة، جيّد التّدبير لمعيشته، ولا يلسع من جحرٍ مرّتين". ونحن نُلدغ من الاستكبار العالميّ وإسرائيل، ونبقى نُدخل أيدينا في الثّقب الّذي تأتينا منه كلّ عقارب الدّنيا وأفاعيها، ونُلدغ بتمزّقاتنا وخلافاتنا، ونعود إلى المكان نفسه الّذي لُدغنا منه.. وهناك أفاعٍ وعقارب كبيرة في هذه الدّنيا، فعلينا أن نكون واعين لهذه المسألة، فتبقى عيوننا وقلوبنا مفتوحة...

*من أرشيف خطب الجمعة العام 1997.

إنَّ على الإنسان دائماً أن لا يقدِّم رجلاً ولا يؤخِّر أخرى حتى يعلم أنَّ في ذلك لله رضى.

أيّها النّاس، كلّ حساباتنا تسقط وتموت معنا أو بعدنا، ولكنَّ حسابات الله تبقى، فلنضبط حساباتنا وأوضاعنا مع الله.. ولنكثر رصيدنا عند الله: {وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ}، {وَمَا تُقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللهِ}، فقدِّموا لأنفسكم لتجدوا عند الله السَّعادة في الدّنيا والآخرة.

عباد الله.. اتّقوا الله تعالى في كلِّ ما يتَّصل بالتزاماتكم بدينه.. لا تنحرفوا عن الخطِّ المستقيم، فإنَّ الاستقامة في الإسلام هي طريق السَّلامة، لذلك حدِّقوا بأنفسكم لتعرفوا ماذا يحلّ لكم وماذا يحرم عليكم، وراقبوا أعمالكم لتعرفوا هل إنّها تتحرَّك في الخطِّ المستقيم أو في الخطِّ المنحرف، افتحوا قلوبكم لبعضكم البعض من موقع أخوّة المؤمن لأخيه، ولا تُغلقوا قلوبكم عن بعضكم البعض، لأنَّ المؤمن لا يمكن أن يغلق قلبه أو حياته في طاقاته عن المؤمن الآخر، لأنَّ الله يريد للمؤمنين أن يكونوا المتحابّين فيما بينهم، المتعاونين على الخير والتّقوى، وأن يقفوا صفّاً كالبنيان المرصوص.

كونوا الواعين الَّذين لا يلدغون من جحرٍ مرّتين، فقد قال الإمام جعفر الصَّادق (ع) وهو يتحدَّث عن صفة المؤمن: "المؤمن حسن المعونة، خفيف المؤونة، جيّد التّدبير لمعيشته، ولا يلسع من جحرٍ مرّتين". ونحن نُلدغ من الاستكبار العالميّ وإسرائيل، ونبقى نُدخل أيدينا في الثّقب الّذي تأتينا منه كلّ عقارب الدّنيا وأفاعيها، ونُلدغ بتمزّقاتنا وخلافاتنا، ونعود إلى المكان نفسه الّذي لُدغنا منه.. وهناك أفاعٍ وعقارب كبيرة في هذه الدّنيا، فعلينا أن نكون واعين لهذه المسألة، فتبقى عيوننا وقلوبنا مفتوحة...

*من أرشيف خطب الجمعة العام 1997.

اقرأ المزيد
نسخ الآية نُسِخ!
تفسير الآية