مقابلات
12/07/2022

السيِّد فضل الله كهف المقاومة الحصين

لقاء مع الشيخ حسان عبد الله

حوار مع رئيس الهيئة الإدارية لتجمع العلماء المسلمين، الشيخ الدكتور حسان عبد الله، الذي رافق السيِّد فضل الله لعدّة عقود، وكان على علاقة شخصية معه منذ العام 1974 حتى وفاته، والذي كان أيضاً من المشاركين الأساسيين في تشكّل الحزب.

 

"قد تكون أبعد من الصدفة، تزامن الذكرى السنوية الثانية عشرة لرحيل المرجع السيد محمد حسين فضل الله (رض) هذا العام، مع إحياء حزب الله الذكرى الأربعين على تأسيسه "الأربعون ربيعاً". فالسيد فضل الله كان من الشخصيات الأساسية، التي ساهمت في إنشاء هذا الحزب، معدّاً للكثير من قادته، سواء سياسيين أو عسكريين، شهداء أو أحياء.

ولذلك وصفه الأمين العام لحزب الله السيِّد حسن نصر الله في بيان النعي عند رحيله، في الـ 4 من تموز / يوليو عام 2010، بالأب الرحيم، والمرشد الحكيم، والكهف الحصين، والسند القوي للحزب في كل المراحل"، وهذا أبرز ما تضمنه الحوار:

العلاقة مع السيد فضل الله

بدأت علاقة الشيخ عبد الله بالسيّد فضل الله، منذ أول لقاء بينهما، حينما حضر الشيخ عبدالله احتفالاً رعاه السيد فضل الله في منطقة النبعة وتأثَّر به كثيراً، بمناسبة ولادة النبي محمد (ص)، والذي حضره أيضاً رجل دين من المذهب السني، ورجل دين من الطائفة المسيحية، في فعالية وحدوية على الصعيد الإسلامي والوطني، ندر أن يحصل مثلها في لبنان في ذاك الوقت.

ثم بعد ذلك، انتسب الشيخ عبد الله الى حوزة الإمام الحسين (ع)، التي كان يشرف عليها السيد فضل الله، ومنذ ذلك الحين، بدأ التواصل الدائم بينهما.

وحيث إن الشيخ عبد الله كان يتابع في ذلك الوقت دراسته الأكاديمية أيضاً، في مجال الهندسة المدنية في الجامعة العربية في بيروت، دعا السيد فضل الله لرعاية احتفال بمناسبة المولد النبوي الشريف، في قاعة جمال عبد الناصر في الجامعة، وألقى حينها السيِّد فضل الله كلمةً كانت أكثر من رائعة. ومنذ ذلك الوقت، كان السيِّد فضل الله يرعى الشيخ عبد الله رعايةً كاملةً حتى على المستوى الشخصي.

وبعد مدّة من تعمّم الشيخ عبدالله على يد السيِّد فضل الله، تمَّ تعيينه رئيساً للمكتب الشرعي للسيِّد (القضاء بين الناس)، وكان مستشاره الشخصي في العديد من الأمور، وبقي في العمل هناك طوال 17 عاماً.

وخلال تلك الفترة، استطاع المكتب الشرعي أن يغطّي على مشكلة غياب الدولة، بحيث تحوّل الى ملجأ للناس، لكي يتقاضوا ويحلًوا مشاكلهم لديه، انطلاقاً من الحكم الشرعي الإسلامي.

علاقة السيد فضل الله بحزب الله

- في بدايات حزب الله، وعندما أنهت لجنة الـ 9 أشخاص المعروفة في إيران بلجنة "نه نفرِ" (التي كان من ضمنها الشيخ عبدالله) إعداد صيغة حزب الله، تمَّ تقديم هذه الصيغة إلى السيد فضل الله لقراءتها وإعطاء جوابه عليها، وحول إمكانية أن يكون قائدهم في هذه العملية. وفي اللقاء الثاني، أجابهم السيد فضل الله بموافقته على كل ما ورد في هذه الصيغة بالتفصيل، وأنه معهم في كل شيء، لكنّه لن يكون قائداً لحزب سياسي في لبنان أو في غيره من البلدان، بل يريد أن يكون للجميع. وأضاف السيِّد فضل الله حينها: "أنا معكم، خاصةً فيما يتعلق بالمقاومة، مؤيِّداً لكم ومسانداً. وفي حال اتفقنا (حول أي موضوع) فالحمد لله ربِّ العالمين، وفي حال اختلفنا، أنا أعد بألا أظهر هذا الخلاف إلى الخارج، نتناقش معكم في هذا الخلاف، إمّا أن تقنعوني وإمّا أن أقنعكم، وفي حال تمسك كلّ منا بموقفه، أنا لا أخرج إلى العلن بمواقف مناهضة للمقاومة، لأن مناهضة المقاومة تصبّ في خدمة الأعداء، ولكن أبقى على مواصلة نصحي لكم".

وهنا، شهد الشيخ عبدالله، أن السيد فضل الله من ذلك الوقت، حينما أعطى هذا الوعد (أي في العام 1982) إلى تاريخ وفاته، لم يكن في لحظة من اللحظات مخالفاً لهذا الوعد والعهد.

- سماحة السيِّد تحمل الكثير بسبب دعمه للمقاومة، والإعلام العالمي لم يقتنع بأنَّ السيد فضل الله ليس القائد لحزب الله، ولذلك تعرض للكثير من محاولات التضييق من عدة دول، حتى وصل الأمر إلى محاولة اغتياله لثنيه عن دعم المقاومة، كما حصل في مجزرة بئر العبد، لكنه لم يتراجع عن ذلك، بل كان مقداماً في دعمها.

- خلال اجتياح العام 1982، حاول البعض منهم إقناع السيد فضل الله بالخروج من الضاحية الجنوبية، بسبب اقتراب خطر جيش الاحتلال الإسرائيلي، لكنه رفض ذلك قائلاً: "أريد أن أبقى مع الناس، أعيش معهم وأموت معهم". وهذا ما حصل أيضاً في حرب تموز من العام 2006، بحيث لم يغادر السيِّد فضل الله منطقة الضاحية، والكلّ شاهده حينها، عندما توجَّه بندائه إلى المجاهدين: "يا أيها البدريّون".

حتى إبان الحرب الأهلية عام 1975، حينما حاصرت القوات اللبنانية منطقة النبعة، وعندما عُرض على السيِّد فضل الله الخروج الآمن من تلك المنطقة، رفض ذلك، ولم يخرج إلا بعد خروج جميع المهجرين من النبعة وتل الزعتر. ولذلك، لم يكن يحمل هموم الناس فقط، بل كان يعيشها معهم ويشاركهم فيها أيضاً.

- لم ينقطع الاتصال بين السيد فضل الله والحزب طوال السنوات الماضية، كان السيد فضل الله حريصاً على حزب الله، وكذلك حزب الله كان حريصاً على سماحة السيد فضل الله.

فالسيد فضل الله كان الكهف الحصين، كما وصفه الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، بحيث كانوا يستشيرونه في أدقّ الأمور وأدّق اللحظات.

ونقل الشيخ عبد الله مثالاً على ذلك، من خلال ما شهده وعايشه في إحدى المرّات، بعد مجزرة "فتح الله"، حينما كان للسيِّد فضل الله دوره البارز في منع حصول تداعيات سلبية للمجزرة، بالقول لقيادة الحزب بأنهم بحاجة إلى سوريا، وسوريا بحاجة إليهم، فهي نقطة الوصل مع إيران، ولا يمكن قطع نقطة الوصل هذه. وكان الشيخ عبد الله حينها، هو الذي يتولى التواصل بين السيد فضل الله ومجلس شورى الحزب، الذي أدى في نهاية المطاف الى تجنّب تدهور الأمور. وهذا إن دلّ على شيء، فعلى حكمة السيد فضل الله ووعيه الكبير، وعلى العلاقة الطيبة والمصيرية بين السيد فضل الله وحزب الله، الذين كانوا يستمعون إليه وإلى نصائحه ويسيرون في إطارها، وهذا ما تؤكده الكثير من المحطات.

- كان السيد فضل الله يؤمِّن المدد المادي للمقاومة، سواء كان لديه تبرعات تأتي باسمها، أو لم يكن كذلك. كما كان السيِّد يؤمِّن رواتب المجاهدين المقاومين لفترة طويلة.

كما أن أغلب دورات المقاومة، سواء كانت ثقافية أو عسكرية أو غيرها، كانت تتم في مسجد الإمام الرضا (ع) في بئر العبد، برعاية وتأييد من السيِّد ومشاركته في بعض الأحيان.

كما كان من الداعمين والمؤيدين لكل الفعاليات الشعبية المقاومة، ومنها الاعتصام الذي دعا إليه تجمع العلماء المسلمين في جوار مسجد الإمام الرضا (ع) لإسقاط اتفاق الـ 17 من أيار.

- كان الشهيد القائد الحاج عماد مغنية أول المرافقين الحراس لسماحة السيِّد فضل الله، والذي شكّل أيضاً جهاز حمايته، بعد أن حاول حزب البعث العراقي اغتياله. وكان السيد فضل يعتبر الحاج عماد واحداً من أولاده، وبدوره، كان الحاج عماد يكنّ كل مشاعر الحبّ للسيد فضل الله أيضاً.

- كان السيد فضل الله معجباً جداً بالسيِّد نصر الله، حيث كان يعتبره ذكياً جداً وتعلَّق عليه الآمال، وكان يصفه بالقائد الملهم. وعندما كان الشيخ عبد الله يوصل بعض رسائل السيد فضل الله إلى السيد نصر الله حول مواضيع معيَّنة، فإن السيد حسن كان حريصاً جداً على الأخذ بما تتضمَّنه هذه الرسائل.

* موقع الخنادق الإلكتروني

 

"قد تكون أبعد من الصدفة، تزامن الذكرى السنوية الثانية عشرة لرحيل المرجع السيد محمد حسين فضل الله (رض) هذا العام، مع إحياء حزب الله الذكرى الأربعين على تأسيسه "الأربعون ربيعاً". فالسيد فضل الله كان من الشخصيات الأساسية، التي ساهمت في إنشاء هذا الحزب، معدّاً للكثير من قادته، سواء سياسيين أو عسكريين، شهداء أو أحياء.

ولذلك وصفه الأمين العام لحزب الله السيِّد حسن نصر الله في بيان النعي عند رحيله، في الـ 4 من تموز / يوليو عام 2010، بالأب الرحيم، والمرشد الحكيم، والكهف الحصين، والسند القوي للحزب في كل المراحل"، وهذا أبرز ما تضمنه الحوار:

العلاقة مع السيد فضل الله

بدأت علاقة الشيخ عبد الله بالسيّد فضل الله، منذ أول لقاء بينهما، حينما حضر الشيخ عبدالله احتفالاً رعاه السيد فضل الله في منطقة النبعة وتأثَّر به كثيراً، بمناسبة ولادة النبي محمد (ص)، والذي حضره أيضاً رجل دين من المذهب السني، ورجل دين من الطائفة المسيحية، في فعالية وحدوية على الصعيد الإسلامي والوطني، ندر أن يحصل مثلها في لبنان في ذاك الوقت.

ثم بعد ذلك، انتسب الشيخ عبد الله الى حوزة الإمام الحسين (ع)، التي كان يشرف عليها السيد فضل الله، ومنذ ذلك الحين، بدأ التواصل الدائم بينهما.

وحيث إن الشيخ عبد الله كان يتابع في ذلك الوقت دراسته الأكاديمية أيضاً، في مجال الهندسة المدنية في الجامعة العربية في بيروت، دعا السيد فضل الله لرعاية احتفال بمناسبة المولد النبوي الشريف، في قاعة جمال عبد الناصر في الجامعة، وألقى حينها السيِّد فضل الله كلمةً كانت أكثر من رائعة. ومنذ ذلك الوقت، كان السيِّد فضل الله يرعى الشيخ عبد الله رعايةً كاملةً حتى على المستوى الشخصي.

وبعد مدّة من تعمّم الشيخ عبدالله على يد السيِّد فضل الله، تمَّ تعيينه رئيساً للمكتب الشرعي للسيِّد (القضاء بين الناس)، وكان مستشاره الشخصي في العديد من الأمور، وبقي في العمل هناك طوال 17 عاماً.

وخلال تلك الفترة، استطاع المكتب الشرعي أن يغطّي على مشكلة غياب الدولة، بحيث تحوّل الى ملجأ للناس، لكي يتقاضوا ويحلًوا مشاكلهم لديه، انطلاقاً من الحكم الشرعي الإسلامي.

علاقة السيد فضل الله بحزب الله

- في بدايات حزب الله، وعندما أنهت لجنة الـ 9 أشخاص المعروفة في إيران بلجنة "نه نفرِ" (التي كان من ضمنها الشيخ عبدالله) إعداد صيغة حزب الله، تمَّ تقديم هذه الصيغة إلى السيد فضل الله لقراءتها وإعطاء جوابه عليها، وحول إمكانية أن يكون قائدهم في هذه العملية. وفي اللقاء الثاني، أجابهم السيد فضل الله بموافقته على كل ما ورد في هذه الصيغة بالتفصيل، وأنه معهم في كل شيء، لكنّه لن يكون قائداً لحزب سياسي في لبنان أو في غيره من البلدان، بل يريد أن يكون للجميع. وأضاف السيِّد فضل الله حينها: "أنا معكم، خاصةً فيما يتعلق بالمقاومة، مؤيِّداً لكم ومسانداً. وفي حال اتفقنا (حول أي موضوع) فالحمد لله ربِّ العالمين، وفي حال اختلفنا، أنا أعد بألا أظهر هذا الخلاف إلى الخارج، نتناقش معكم في هذا الخلاف، إمّا أن تقنعوني وإمّا أن أقنعكم، وفي حال تمسك كلّ منا بموقفه، أنا لا أخرج إلى العلن بمواقف مناهضة للمقاومة، لأن مناهضة المقاومة تصبّ في خدمة الأعداء، ولكن أبقى على مواصلة نصحي لكم".

وهنا، شهد الشيخ عبدالله، أن السيد فضل الله من ذلك الوقت، حينما أعطى هذا الوعد (أي في العام 1982) إلى تاريخ وفاته، لم يكن في لحظة من اللحظات مخالفاً لهذا الوعد والعهد.

- سماحة السيِّد تحمل الكثير بسبب دعمه للمقاومة، والإعلام العالمي لم يقتنع بأنَّ السيد فضل الله ليس القائد لحزب الله، ولذلك تعرض للكثير من محاولات التضييق من عدة دول، حتى وصل الأمر إلى محاولة اغتياله لثنيه عن دعم المقاومة، كما حصل في مجزرة بئر العبد، لكنه لم يتراجع عن ذلك، بل كان مقداماً في دعمها.

- خلال اجتياح العام 1982، حاول البعض منهم إقناع السيد فضل الله بالخروج من الضاحية الجنوبية، بسبب اقتراب خطر جيش الاحتلال الإسرائيلي، لكنه رفض ذلك قائلاً: "أريد أن أبقى مع الناس، أعيش معهم وأموت معهم". وهذا ما حصل أيضاً في حرب تموز من العام 2006، بحيث لم يغادر السيِّد فضل الله منطقة الضاحية، والكلّ شاهده حينها، عندما توجَّه بندائه إلى المجاهدين: "يا أيها البدريّون".

حتى إبان الحرب الأهلية عام 1975، حينما حاصرت القوات اللبنانية منطقة النبعة، وعندما عُرض على السيِّد فضل الله الخروج الآمن من تلك المنطقة، رفض ذلك، ولم يخرج إلا بعد خروج جميع المهجرين من النبعة وتل الزعتر. ولذلك، لم يكن يحمل هموم الناس فقط، بل كان يعيشها معهم ويشاركهم فيها أيضاً.

- لم ينقطع الاتصال بين السيد فضل الله والحزب طوال السنوات الماضية، كان السيد فضل الله حريصاً على حزب الله، وكذلك حزب الله كان حريصاً على سماحة السيد فضل الله.

فالسيد فضل الله كان الكهف الحصين، كما وصفه الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، بحيث كانوا يستشيرونه في أدقّ الأمور وأدّق اللحظات.

ونقل الشيخ عبد الله مثالاً على ذلك، من خلال ما شهده وعايشه في إحدى المرّات، بعد مجزرة "فتح الله"، حينما كان للسيِّد فضل الله دوره البارز في منع حصول تداعيات سلبية للمجزرة، بالقول لقيادة الحزب بأنهم بحاجة إلى سوريا، وسوريا بحاجة إليهم، فهي نقطة الوصل مع إيران، ولا يمكن قطع نقطة الوصل هذه. وكان الشيخ عبد الله حينها، هو الذي يتولى التواصل بين السيد فضل الله ومجلس شورى الحزب، الذي أدى في نهاية المطاف الى تجنّب تدهور الأمور. وهذا إن دلّ على شيء، فعلى حكمة السيد فضل الله ووعيه الكبير، وعلى العلاقة الطيبة والمصيرية بين السيد فضل الله وحزب الله، الذين كانوا يستمعون إليه وإلى نصائحه ويسيرون في إطارها، وهذا ما تؤكده الكثير من المحطات.

- كان السيد فضل الله يؤمِّن المدد المادي للمقاومة، سواء كان لديه تبرعات تأتي باسمها، أو لم يكن كذلك. كما كان السيِّد يؤمِّن رواتب المجاهدين المقاومين لفترة طويلة.

كما أن أغلب دورات المقاومة، سواء كانت ثقافية أو عسكرية أو غيرها، كانت تتم في مسجد الإمام الرضا (ع) في بئر العبد، برعاية وتأييد من السيِّد ومشاركته في بعض الأحيان.

كما كان من الداعمين والمؤيدين لكل الفعاليات الشعبية المقاومة، ومنها الاعتصام الذي دعا إليه تجمع العلماء المسلمين في جوار مسجد الإمام الرضا (ع) لإسقاط اتفاق الـ 17 من أيار.

- كان الشهيد القائد الحاج عماد مغنية أول المرافقين الحراس لسماحة السيِّد فضل الله، والذي شكّل أيضاً جهاز حمايته، بعد أن حاول حزب البعث العراقي اغتياله. وكان السيد فضل يعتبر الحاج عماد واحداً من أولاده، وبدوره، كان الحاج عماد يكنّ كل مشاعر الحبّ للسيد فضل الله أيضاً.

- كان السيد فضل الله معجباً جداً بالسيِّد نصر الله، حيث كان يعتبره ذكياً جداً وتعلَّق عليه الآمال، وكان يصفه بالقائد الملهم. وعندما كان الشيخ عبد الله يوصل بعض رسائل السيد فضل الله إلى السيد نصر الله حول مواضيع معيَّنة، فإن السيد حسن كان حريصاً جداً على الأخذ بما تتضمَّنه هذه الرسائل.

* موقع الخنادق الإلكتروني

اقرأ المزيد
نسخ النص نُسِخ!
تفسير