القناعة صفة المؤمن

القناعة صفة المؤمن

القناعة شعور وقيمة معنويّة كبيرة، يتميَّز بها الإنسان لجهة اكتفائه بحاجته من كلّ شيء، وعدم اكتراثه فيما يزيد عن هذه الحاجة.

والقناعة صفةٌ كريمة، تبرز أصالة الذّات وعزّة النفس وسموّها، وتظهر المعدن الحسن والطيب للمرء، وتميزه بشرف الوجدان، وكرم الأخلاق.

وورد عن فضائلها من النّصوص العديد من الأحاديث:

قال الإمام الباقر (ع): "مَن قنع بما رزَقه الله، فهو مِن أغنى النّاس".

شكا رجلٌ إلى أبي عبد الله (ع) أنّه يطلب فيصيب، ولا يقنع، وتنازعه نفسه إلى ما هو أكثر منه، وقال: علّمني شيئاً أنتفع به. فقال أبو عبد الله (ع): "إنْ كان ما يكفيك يغنيك، فأدنى ما فيها يغنيك، وإنْ كان ما يكفيك لا يُغنيك، فكلّ ما فيها لا يغنيك".

وقال الباقر (ع): "إيّاك أنْ يطمح بصرك إلى مَن هو فوقك، فكفى بما قال الله تعالى لنبيِّه (ص): {فَلا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ...}، وقال: {وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا...}، فإنْ دخلك من ذلك شيءٌ، فاذكر عيش رسول الله (ص)، فإنّما كان قوته الشّعير، وحلوه التّمر، ووقوده السّعف إذا وجده".

إنّ القانع من أغنى النّاس؛ لأنّ حقيقة الغنى هي: عدم الحاجة إلى النّاس، والقانع راض ومكتف بما رزقه الله تعالى، مطمئنّ إلى عيشه.

جعلنا الله تعالى من القانعين الشّاكرين الأغنياء بعفافهم وكفافهم، الّذين لا يهتمّون ولا ينظرون إلى ما عند الآخرين.

القناعة شعور وقيمة معنويّة كبيرة، يتميَّز بها الإنسان لجهة اكتفائه بحاجته من كلّ شيء، وعدم اكتراثه فيما يزيد عن هذه الحاجة.

والقناعة صفةٌ كريمة، تبرز أصالة الذّات وعزّة النفس وسموّها، وتظهر المعدن الحسن والطيب للمرء، وتميزه بشرف الوجدان، وكرم الأخلاق.

وورد عن فضائلها من النّصوص العديد من الأحاديث:

قال الإمام الباقر (ع): "مَن قنع بما رزَقه الله، فهو مِن أغنى النّاس".

شكا رجلٌ إلى أبي عبد الله (ع) أنّه يطلب فيصيب، ولا يقنع، وتنازعه نفسه إلى ما هو أكثر منه، وقال: علّمني شيئاً أنتفع به. فقال أبو عبد الله (ع): "إنْ كان ما يكفيك يغنيك، فأدنى ما فيها يغنيك، وإنْ كان ما يكفيك لا يُغنيك، فكلّ ما فيها لا يغنيك".

وقال الباقر (ع): "إيّاك أنْ يطمح بصرك إلى مَن هو فوقك، فكفى بما قال الله تعالى لنبيِّه (ص): {فَلا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ...}، وقال: {وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا...}، فإنْ دخلك من ذلك شيءٌ، فاذكر عيش رسول الله (ص)، فإنّما كان قوته الشّعير، وحلوه التّمر، ووقوده السّعف إذا وجده".

إنّ القانع من أغنى النّاس؛ لأنّ حقيقة الغنى هي: عدم الحاجة إلى النّاس، والقانع راض ومكتف بما رزقه الله تعالى، مطمئنّ إلى عيشه.

جعلنا الله تعالى من القانعين الشّاكرين الأغنياء بعفافهم وكفافهم، الّذين لا يهتمّون ولا ينظرون إلى ما عند الآخرين.

اقرأ المزيد
نسخ الآية نُسِخ!
تفسير الآية