أعدّ الله للصّابرين الكثير من الأجر والثّواب، وقد أشار الله في آياته إلى ما
يلقاه الصّابرون من نتائج، وما يترتّب على صبرهم من آثار، وعدّ لذلك ثمانية من
أنواع الثّواب، ومنها محبَّة الله وتأييده ونصره، ونيل الجنَّة والأجر الجزيل،
والبشارة الكبيرة، والصَّلوات من الله والرَّحمة والهداية.
1- المحبّة، قال تعالى: {وَاللهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ}[آل عمران: 146].
2 - النصر، قال سبحانه: {إِنَّ اللهَ مَعَ الصَّابِرِينَ}[البقرة: 153].
3 - غرفات الجنّة: {أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُو}[الفرقان:
75].
4 - الأجر الجزيل: {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ
حِسَابٍ}[الزّمر: 10].
5 - البشارة: {وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ}[البقرة: 155].
6 و7 - الصلاة والرّحمة: {أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ
وَرَحْمَةٌ}[البقرة: 157].
8 - الهداية: {وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ}[البقرة: 157].
لقد صبر المؤمنون قبلنا، ولنا في رسول الله وآله الكرام الأسوة الحسنة الّتي تقوّي
من عزيمتنا وتمنحنا القوّة والثّبات.
أمام ما نعانيه من أزمات، وما نتعرّض له من ضغوطات ماديّة ونفسيّة هائلة، فلنتذكّر
هذه الآيات، ونمعن في معانيها، ونستلهمها في حياتنا اليوميّة، كي نثبت على إيماننا،
ونتعرّف أكثر ما ينتظرنا منه تعالى من رحمة وثواب، فما عند الله تعالى باق لا ينفد.
أعدّ الله للصّابرين الكثير من الأجر والثّواب، وقد أشار الله في آياته إلى ما
يلقاه الصّابرون من نتائج، وما يترتّب على صبرهم من آثار، وعدّ لذلك ثمانية من
أنواع الثّواب، ومنها محبَّة الله وتأييده ونصره، ونيل الجنَّة والأجر الجزيل،
والبشارة الكبيرة، والصَّلوات من الله والرَّحمة والهداية.
1- المحبّة، قال تعالى: {وَاللهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ}[آل عمران: 146].
2 - النصر، قال سبحانه: {إِنَّ اللهَ مَعَ الصَّابِرِينَ}[البقرة: 153].
3 - غرفات الجنّة: {أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُو}[الفرقان:
75].
4 - الأجر الجزيل: {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ
حِسَابٍ}[الزّمر: 10].
5 - البشارة: {وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ}[البقرة: 155].
6 و7 - الصلاة والرّحمة: {أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ
وَرَحْمَةٌ}[البقرة: 157].
8 - الهداية: {وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ}[البقرة: 157].
لقد صبر المؤمنون قبلنا، ولنا في رسول الله وآله الكرام الأسوة الحسنة الّتي تقوّي
من عزيمتنا وتمنحنا القوّة والثّبات.
أمام ما نعانيه من أزمات، وما نتعرّض له من ضغوطات ماديّة ونفسيّة هائلة، فلنتذكّر
هذه الآيات، ونمعن في معانيها، ونستلهمها في حياتنا اليوميّة، كي نثبت على إيماننا،
ونتعرّف أكثر ما ينتظرنا منه تعالى من رحمة وثواب، فما عند الله تعالى باق لا ينفد.